الصفحة 60 من 220

ايجاد هدفك الحقيقي

إن بقاءك متصلا مع الروح هو سر القيادة العظيمة، فنحن جميعا قادرون على اتباع المسار الذي يوحد الجسم والعقل والقلب، والروح. عندما تصنع الارتباط الروحي، فهذا يعني أن هدفك الحقيقي في الحياة سيصبح أساس أي شيء تقوم به. إن القادة موجودون کي عطوا ما بدواخلهم، وما عطيه هو فقط مما لديك. إن الروح، التي هي جوهر کينونتك الحقيقية، هي المكان الذي تحل فيه البصيرة والإبداع والخيال والتفكير العميق. عندما تعرف ما يحدث في صميمك الداخلي، يصبح ما يتوجب عليك إعطاوه بلا حدود.

في هذا الفصل تصوغ هدفك في الحياة في جملة واحدة، وحينما تكون متاكدة أن عبارتك تعبر عن مهمتك على نحو صادق وعميق، تصقلها كي تعبر عنها في كلمة واحدة. إن ما بين مهمة «مارتن لوثر كينغ جونيور» ، كان يمكن أن يكون «أنا هنا من أجل إنهاء التمييز العنصري والظلم الاجتماعي» ، ويمكن أن يصقل الهدف في كلمة واحدة قد تكون «حرية» ، ما بين مهمة «تشارلز داروين» كان يمكن أن يكون: «أنا هنا من أجل مراقبة كيفية تغير الحياة والتكيف مع البيئة» ، ويمكن أن يصقل الهدف أيضا في كلمة واحدة، قد تكون «التطور.

إن الحالة التي عبرت عن هدفك ستعمل على مزج عنصرين، سنعمل على تطويرهما في هذا الفصل: توصيف الروح الذي يعكس قيمك الخاصة، والرؤية الشخصية التي تعكس نواياك العميقة. >

توصيف روحك: «تشخيص» >

إستخدم فقط بضع كلمات أو عبارات، وأجب عن الأسئلة التالية، گن صريحة، ولا تضيع وقتك في قراءة الأسئلة قبل الإجابة عليها. دع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت