عندما قدموا لأتباعهم فرصة تلبية احتياجاتهم في مستويات أسمى من خلال الرغبة العامة في تحقيق الوحدة الداخلية.
من خلال الأمثلة عن هؤلاء القادة العظام يتضح لنا أن القيادة من الروح ليست شيئا غامضا ولا شيئا مجردة، وإنما هي حلقة وصل ما بين الحاجات الحقيقية والاستجابة إليها. هذه هي المهارة التي يمكن استخلاصها، وهي متاحة لي ولك، ونستطيع من خلالها تلبية حاجات المجموعة في كل مستوى من مستويات الحياة الداخلية، وتطبيق الوعي ذاته على مستوى العائلة أو المجتمع من خلال التعاون ما بين الأفراد. في حقيقة الروح العميقة يعمل القادة وأتباعهم على التعاون فيما بينهم من أجل إظهار الإبداع الموجود عند كلا الطرفين، وبذلك يشكلون رابطأ روحية غير مرئي فيما بينهم. يتواجد القادة كي يجدوا القيم التي يتوق إليها أتباعهم، الذين بدورهم يعملون على تزويد رؤية قادتهم من الحاجة
الكامنة في ذواتهم
المبادئ الأساسية
إن الهدف الرئيس الكامن وراء رحلة القائد، هو إثراء وتوسيع مدارك وعيه، إذ أن الروح في حد ذاتها لديها من الوعي التام ما يعينها على الإحاطة بالوضع من جميع جوانبه، إن الروح كمفهوم ممتاحة لك، ولكن ما يحول بينك وبين القيام بذلك هو عقباتك الداخلية. نحن نرى ما نريد أن نراه، أو ما تسمح لنا فزعاتنا وقيودنا برؤيته. خلال رحلتك نحو القيادة الملهمة، سوف تتعلم كيف تزيل هذه العقبات، وعند قيامك بذلك ستمهد روحك الطريق لك، وما كنت تراه صعبا سيصبح سهلا،