ووجه مارتن لوثر بعد قرن كامل بضرورة الإجابة على ذات السؤال فقط في أسلوب آخر هو: هل يمكن أن يكون الجندي مسيحيا؟ (1) .
وفي أكثر أجزاء أوروبا مدنية - كإيطاليا مثلا - امتنع الناس عن أن تكون لهم أية صلات في صورة ما بالجندي المحترف، وحتى بين السياسيين لم يعد للفضائل العسكرية أي تقدير، وقد بعث سفير دوق فيرارا من فلورنسا (2) سنة 1474 في تقرير له يقول: «لقد ازداد الاستقرار بدرجة كبيرة، وإذا لم يحدث ما ليس في الحسبان فستسمع في المستقبل عن معارك تشن على الطيور والكلاب أكثر مما نسمع عن معارك الجيوش، وأولئك الذين يحكمون إيطاليا في السلم لن يكسبوا شهرة أقل ممن أبقوها في حرب؟ لأن النهاية الحقيقية للحرب هي السلم»
وبدأ الكثيرون من ذوي العقول النيرة يناقشون إمكان إلغاء وباء
ـــــــــــــــــــــــــــــ
عمرها برفقة والدها، نمت ذات جمال أخاذ منها من زواج أحد مشهوري عصرها هو ستيفن كاسل وهي في الخامسة عشرة من عمرها، وقد أحبت زوجها بدرجة كبيرة ولكنها لم تلبث أن فقدته بعد عشر سنوات، كانت الصدمة مؤثرة فلم تجد سلوى إلا في الانصراف للكتابة والتحرير. ومن غير المعلوم متى وأين ماتت، على أن جل كتبها نشرت في فرنسا وترجم بعضها إلى الإنجليزية وأهم كتبها النثرية كتابها عن حياة شارل الخامس وقد كتبته تلبية الطلب فيليب العليب دوق بورجوندي وجاء ذكر كل مؤلفاتها إلى جانب الترجمة لحياتها التي نشرت في المعجم العام للشخصيات
المطبوع في لندن عام 1815. جزء 24 ص 523، 524 «المترجم).
(1) في رسالته السياة
ما. di storia Fatna > كابيللي، رسائل ومذكرات لورنزو دي ميدتشي «القوانين والمذكرات الوفود ولايتي مودينا وبارماه