الصفحة 98 من 366

واست طعنا أهريب ملابس داخلية وبملاطين وأغذية وخطابات من الحارح فقد كان مسموحا لنا بكتابة الخطابات مرة كل شهر فقط و کانت الزيارة مرة كل شهرين: كان القلق مسيطرا على عائلاتنا، لكنهم كانوا بلا حول ولا قوة و كان القلق متبادلا، هم قلقون علينا و نحن قلقون لقلقه.: كان عدا هر نفس حال عائلتي، وكنت أشعر بتلك الحالة من حلال حفلابد نهم وم لرأب أعينهم عندما ينرون لزيارني: وكنت أقول لهم في حلاها في أن السكن ليس نهاية العالم، وما هو الا فترة نقضيها د تخرج لنفسيل وبسهى الأمر، أما هم فكانوا يرون في السجن مأساة حسبيه يعيشون على أحزنها: أما بالمعه لا وئ فهد كان السجن مو ذلك الشيء الذي في أوا عنه في كتابات ديسويفسکي، وما سمعوه مي سجنهم الأتراك خلال الحرب العالمية الأولى، عندما كانت فلسطين جزا من الامبراطورية المنه، فية الاامة: 1! فيا: أما من ناحيتي انا فقد آلت أنظر إلى الجن على امه جر مي له، لما من أجل براه اسرائيل على الرغم من أن الإقامة في مسل هذا المكان ام کن منا ليا، لكنها گز نت على الأقل أفضل حالا من سيبريا. لكنني كنت أشعر بالاسف لاننا دخلہ السجن لمجرد سوء الحمل، و ليس لاننا قمنا بعملية من أجل وطننا القومي أما السبب الذي كان أبعا مدعاة لأسفنا جميعا فهو اننا كنا مسجونئيں في الوقت الذي تدور فيه الحرب وكنا جميعا نتحرق شوقا إلى أن يأخذ كل منا مكانه فيها •

وفي نهاية سهر نوفمبر (تشرين الثاني) تم التصديق على الحكام مع تخفيض المدة المحكوم بها علينا من عشر سنوات إلى خمس سنوات • وقمنا بالإضراب عن الطعام لمدة يوم احتجاجا على عدم الافراج عنا نهائيا. ووزعت الهاجاناه منشورات ضد الحكم مطالبة بالافراج عنا نهائيا ثم فقلنا بعد شهر الي زنزانات اخرى، وقسمونيا الى اربع مجموعات، ومن حسن الحظ أن المكان الجديد كان يتميز بالاضافة القوية في الممرات. الأمر الذي ساعدنا على الاستذكار حتى وقت متأخر من الليل""

وفي أول زيارة بعد المحاكمة، طلبت زوجتي روث من الكابتن جرات قائد الحراس أن يسمح لي بالاقتراب من ابنتي يائيل التي كانت خود احتفل بعيد ميلادها الأول، ولكن الكابتن جرائب دفعها ونهر ما: وقد خلف دلك عندي احساسا مريرا بالحقد .. کيا ترك لدي روث شعورا بالرعب والكراهية ' وكتبت لروث بعد ذلك أصف لها مشاعري تجاه جرائت وكيف أنه يشبع ميوله السادية برفض مطالبنا، واخبرتها انه لا يمر يوم دون أن يدخل الس جن مزيد من اليهود من بينهم الكثير من منظمة ارجون زيلي ليومي، كما كان الكثير من العرب أيضا بدخاون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت