رملائي الذين سئلوا بعدي - وابلغني زفي أنه تعرض للضرب والركل اثناء التحقيق معه لرفضه الكلام:
و استيفظنا في الصباح على أصوات المفاتيح، وسمح ليه بأن صعد إلى البرج لكي نستنشق الهواء، وأخذنا نتطلع إلى منظر خليج حيفا. وتناولنا افطارنا من الخبز والزيتون - وسمح لنا بالاتصال بمحام في حيفة، وفي المساء علمنا أن المجلس اليهودي سوف يناقش المسألة على أعلى مستوى، واننا لن نبقى في الس جن طويلا. والى أن يحين موعد تقديمنا الى المحاكمة فقد كانت معاملتنا عادية، اذ كنا نرتدي ملابسها العادية و نتلقى الطعام من خارج السجن وسمع لعائلاتنا بالزيارة، وكنا نقوم بالتدريبات الرياضية في الصباح لكي تحافظ على لياقتنا البدنية وكنا نلعب الشطرنج والداها بقطع من الخيز"وبعد عدة ايام سمح لنا بقراءة الكتب في مكتبة السجن، وجاءنا محام من حيفا استمع إلى كل التفاصيل ووكلناه عنا في المحاكمة:"
وجرى التحقيق معنا مرة اخرى في قسم البحث الجنائي البريطامي"وأبلغونا أن محاکمثلا ستتم أمام محكمة عسكرية بتهية احراز صلاح بدون ترخيص: وحكم هذه المحكمة نهائي غير قابل للنفط أو الاستئناف. و كنا على ثقة من جهود المجلس اليهودي، وكان كل منا يتطلع إلى رباره عائلته له، واقتادونا في يوم الزيارة إلى مكان خارج السجن حيث نظمنا في صف طويل، وعلى بعد عدة ياردات، وعلى رصيف مرتفع بعطي التي كانت تقف عائلاتنا يفصل بيننا حاجز من السلك، وكان مسموحا لكل منا بزائرين نقط، ولذا ظلت بقية العائلات في خارج السجن وس ح الروث بالدخول وهي تحمل يائيل ذات التسعة أشهر، وهي ترتدي ثوبا جميلا، وقد بكت يائيل وهي تحاول الوصول الى خلال القضبان وكان كل ما حدث في هذه الزيارة مدعاة للحسرة، فقد مضت الدقائق العش والكل يحاول أسماع صوته للآخرين من خلال الصياح، وضاع الأمر هباء. ومنذ اللحظات الأولى لهذه الدقائق العشر كنا نسمع الحراس العرب يطلقون صبحاث (بالله 00 بالله) ومعناها اسرع اسرع"
وبدأت محاكمتنا يوم 20 اکتوبر (تشرين الأول) في احد المعسكرات بالقرب من عكا حيث كنا نجلس على أرائك خشبية، وامامنا هيئة المحكية على منضدة طويلة، وقوات الحراسة التي قبضت علينا على أرائك أخرى"ووضعت على الأرض الأسلحة التي ضبطت معنا , کان الادعاء ممثلا بضابط بريطاني برتبة رائد، وثلاثة قضاة من الضباط البريطانيين، وكان هناك ثلاثة محامين من بينهم والد زوجتي. وكانت التهمة الموجهة البنا جميعا مي احراز س لاح بنون ترخيص، فيما عدا"