و يمحل انجيلا صغيرا حول رسمه، وكانت طباعه تتم عن المرح والاخلامي .. له نظرة هادئة حين يتحدث 00 وكان وجه نظرات عمينة كلبا تفحص أحد الأشخاص و كانه يبحث في أعماقه عن سره ' وطلب احضار المجموعة ليعلمنا كيف نقائل"وكان يصر على الحديث بالعبرية التي بدا يتعلمها منذ وصوله للبلاد، غير اننا طلبنا منه بعد فترة أن يتحدث بالانجليزية. وأخذ يتحدث عن خبرته في حرب الغابات في السودان حيث خدم لعدة أعوام، وعن طريقة نصب الأكمنة الليلية، وأخيرا فاجاناه باقتراح أن نصيحبه لكي يعلمنا على الطبيعة كيفية عمل الكمين الليل"
وطلب خريطة. وكانت المفاجأة الأخرى اختياره لنقطة على الطريق الموصل لقرية محلول العربية التي تبعد عدة أميال، وكان العمل بالنسبة الينا جديدا لاننا كنا دائما ننصب کمائنا بالقرب من المستعمرات اليهودية للدفاع عنها، وليس بالقرب من خط العنف القريب من القرى العربية. وقمنا بجمع اسلحتنا .. وكنا نتحرك باوامر وينجت على حافة التلال وليس في المرات، وعندما وصلنا إلى هدفنا انقسمنا إلى مجموعتين تبعد كل منهما عن الأخرى مائة باردة. وكانت التعليمات تفضي بانه عند ظهور أي مجموعة في تلك الليلة فإنها سوف تمر وسط المجموعتين حبت تجرى مهاجمتها من الجانبين، وبالرغم من عدم ظهور ايه مجموعة هذه الليلة فان الدرس كان عاما وكافيا، وقد اشتد تأثرى بهذا الرجل، خاصية رائئي کشت، نبيل العملية، أتساءل عما إذا كان في استطاعة هذا الرجل أن يتحرك في الظلام فوق ارض لا يدري عنها شيئا، في حين أن هذه الأرض مي مسقط رأسي واعرفها شبرا شبرا. وتساءلت وهل سيصيبه التعب، وهل سيطلب الراحة؟!! غير أن كل هذه الأسئلة انتهت تماما، واكتشفت أن معرفته بهذه المنطقة تفوق معرفتي بها، وانه قوي، ويستطيع أداء كل ما نمارسه نحن الشباب، صحيح ان افکار وينجت الجديدة كانت مغروسة في قلوبنا على يد اسحاق ساديه، غير أن وينجت تميز عنه بالاتقان والإيجابية والعناد وعدم قبول الحلول الوسط
: وقد صاحبت و پنجت بعد ذلك في عمليات كثيرة نجحنا في بعضها ولم نتجع في البعض الآخر، المهم أن المهاجمين العرب أصبحوا يدركون الآن أن جميع الممرات التي قد يسلكونها غير آمنه بالكمائن التي تبناها