ومع انضمام الملك حسين فانه لم يبق الا معنى واحد، هو الحرب وكان حسين يخشى أن تهاجم الجيوش العربية اسرائيل وتحرز النتر ويصبح موقفه سيئا اذا وقف مكتوف الأيدي •
وعند عودته إلى عمان من القاعرة ادل بحديث لمراسل جريده الحياة البيرونية قال فيه أن توقيعه على اتفاقية الدفاع المشترك في القاهرة عمل تاريخي وانها زينة تحمل معنى الأرادة الموية نحو العمل وأعرب الملك حسين عن أمله في أن تشترك الدول العربية شرقا وغربا في محو العار وتحرير فلسطين"وتم تعيين الجنرال عبد المنعم رياة قائدا للجبهة الشرقية والقوات الأردنية •"
واستكمن الحلقة حول اسرائيل پوم 4 يونيو (حزيران) بموقع العراق للمعاهدة الثلاثية لتصبح رباعية: ووسلت إلى الأردن طائرات حربية مصرية وكئيبنان مصريتان وبدأت القوات العراقية تحركها نحو الأردن وعلى رأسها لواء ميکانيکي و کتيبة مدرعات.
ومع انضمام حسين لاتفاقية الدفاع المشترك، ووسع الجيشي الأردني تحت القيادة المصرية و لم يهد في وسع اسرائيل أن أبقى بدون عمل ايجابي وتنيك نفسها معرفية لهجوم من الشمال والشرق والجنوب. ولم يعد السؤال في اسرائيل موضوع اغلاف ضايق تيران أو اذا كانت هناك حرب أم لا، وانما أصبح السؤال هل ننتظر الهجوم العربي أو نبدا نحن بالضربة الأولى؟
وعندما بدات القوات المصرية تحركها في سيناء، وبعد أربعة أيام من هذا التحرك، بدأت اسرائيل في تعبئة قواتها الاحتمالية، وكان ذلك مدعاة لانتشار القلق بين الناس علاوة على حدوث شلل في الو نهم الاقتصادي في اسرائيل وعندما تابع عبد الناصر تحركاته العسكر وذ فرار اغلاق مضايق تيران في 22 مايو (أيار) لم يعد في وسع اسرايل تحمل هذا الاعتداء. وكان الراي العام الإسرائيلى يطالب الغادة بأن يتخذوا موقفا صارما من هذا الأمر"ولا لم يحدث ذلك سياد الشهور بأن ليفي اشکول رئيس الوزراء غير قادر على اتخاذ قراره، وبدا الرأي العام يشك في قدرة الحكومة على مباشرة مثل هذه الأمور، وكان الحزب الحاكم (الماباي) منذ انشقاق حزب رافي قد فقد الكثير من الشخصيات من بينهم بن جوريون وغيره من ذوي الخبرة في شئون الدفاع مثل بعقوب دوري. أول رئيس للار كان، وشيمون بيريز الذي شغل مي"