الصفحة 342 من 366

عداوة لاسرائيل من غيرها من الدول العربية الأخرى: وكانت سيطرتها على مرتفعات الجولان تتيح لها ميزة طبوغرافية هائلة مكنتها من نصف المستعمرات في وادي الأردن والحولة، وكانت المساعدات السوفيتية

السوريا بلا حساب -

وبعد عدة اشتباكات وحوادث على الحدود مع سوريا، وفي 7 أبريل (نيسان) 1997، قام الطيران الاسرائيلي بعملية انتقامية فخرجت للقائه الطائرات السورية، وكانت النتيجة اسقاط ست طائرات ميراج سورية، ولم يخسر الطيران الاسرائيلي ولا طائرة واحلة:

واتجهت سوريا نحو الاتحاد السوفيتي تطلب مزيدا من الأسلحة وخاصة الصواريخ الموجهة، و نحو عبد الناصر طالبة اشتراك مصر الفعال في الدفاع عن سوريا، ولم تفاجا اسرائيل بذلك لأنها كانت تدري مني الجرح الذي أصاب س وريا عندما اسقط الطيارون الاسرائيليون الطائرات السورية فوق دمشق •

تم جان الشكوى السورية من أن اسرائيل تركز (تحشد) على حدودها، وكانت هذه التهمة باطلة تماما، ويبدو أن السوريين تصوروا هذا الأمر بعد الاشتباك الجوي: وقد حاولت اسرائيل تفنيد هذه الشكوى، غير أن الاتحاد السوفيتي جعل من الشكوى قضية، فاضطر ليفي اشکول إلى دعوة السفير الروسي صاحبته في جولة عبر الحدود للتأكد بنفسه، لكن السفير رفض •

ووجد عبد الناصر نفسه أمام المشكلة بوجهها الحاد، وخاصة كيفية مساعدة سوريا التي ارتبطت معها مصر بمعاهدة للدفاع المشترك في نوفمبر (تشرين الثاني) 1999: وأضيفت إلى ذلك تلك المعلومات) التي ظل عبد الناصر يتلقاها من مصادر سورية وسوفيتية من حشد اسرائيل لقواتها على الحدود بهدف الاستيلاء على العاصمة دمشق واسقاط نظامها اليساري، واختار عبد الناصر الوقوف بجانب سوريا وأعلن في خطبة له يوم أول مايو (ايار) أنه سوف يضع تحت تصرف موريا كل احتياجاتها من الطائرات والطيارين

وأشعل الروس الموقف، ففي 12 مايو (ايار) 1997 نقل أحد رجال المخابرات في السفارة السوفيتية في القاهرة إلى المخابرات المصرية و تاکيدات) للتقارير السورية بأن اسرائيل تحشد قواتها على الحدود السورية، وفي اليوم الثالي کرد نيکولاي بودجور في هذا الادعاء في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت