كانت المعركة أساسا تعتمد على طائرات الهليوكوبتر حين بلغ عددها 1700 طائرة عند وصول، أي ما يفوق كل ما لدي أوروبا مي هذه الطائرات، واضطرت أمريكا الاستعمالها لقهر الغابات: وكنت معتادا على مثل هذه العمليات حيث كانت هذه الطائرات توفر س هولة النقل دون ما حاجة لاستعمال الطرق أو العربات أو المطارات، ففي خلال أربع ساعات من صدور الانذار كان من الممكن تقل کتبية بأكملها إلى قلب المعركة سواء في الغابة أو على الجبال '
وتقرر بدء العملية عند الظهيرة بدلا من الص ب
اح الباكر نظرا الانخفاض السحب و كثافتها. كانت الخطة تتضي بانزال الجنود الأمريكان وسط قواث الفيتكونج المعسكرة داخل الغابة. لكن النقص الوحيد في الخطة تمثل في فشل الاستطلاع الأمريكي الحديث في اكتشاف المواقع الحقيقية للفينگون"وانطلقت الطائرات في الساعة الواحدة وخمس دقائق في مجموعات تضم كل منها 16 طائرة، وقد اتخذ رجال المدافع اماكنهم فيها"
وسبقت عملية انزالنا عملية قصف واسعة لتنظيف الحقل الذي كنا ستهبط فيه، وقفزنا مسرعين من الطائرة واحتمينا داخل الحشائش الطويلة، وأقلعت الطائرات عائدة، وجاءت طائرات الهليكوبتر من طراز شينوك فانزلت المدافع 100، وتبعتها الطائرات من طراز کرين حاملة المدافع 150 والبولدوزرات وقوافل الاتصالات: ولم أكن أتمالك مشاعري عند مشاهدة هذه الطائرات العملاقة التي تنكلف الواحدة منها 7 ملايين دولار، من أن أتذكر مدى المعاناة مع وزارة الدفاع الإسرائيلية واضطراري مثلا الى الغاء رحلة دراسية لمجموعة من الضباط لكي أوفر 70 الف دولار القطع الغيار، أو يا امريکا: أه با اسرائيل 0
لكنني تساءلت أين الحرب، أن العملية تشبه مشاهده مناورة من جانب واحد، أن البر س لاح لدي الفيتكونج هو المورنار التي يمكن الرجل أن يحمله على ظهره .. لكن على كل حال اين الفيتكونج؟ واين الحرب، وبعد نصف ساعة بدأت الحرب واتضع أنهم موجودون على بعد 300 ياردة، وتمكنوا من ايقاع المجموعة الثانية في كمين"وتم تفلي إلى مقر القيادة مرة أخرى، وكان الفيتكونج قد أخفوا مواقعهم على طول الممر الذي سارت عليه المجموعة إلى أن أصبحت كلها تحت النيران 00 وكانت الخسائر 20 قتيلا و 20 جريحا منهم قائد المجموعة 0"
وأسرعت القيادة بارسال مجموعة أخرى للمساعدة في نقل الجرحى والقتلى، أما الهجوم المضاد فتم - كالعادة - بواسطة القصف بالمدافع