وحاييم شيبا. ومع أنني لست ممن يعبدون الأبطال، الا أن هؤلاء الثلاثة لهم في نفسي خليط من التقدير والاحترام والحب
وقد تعرفت على اولترمان خلال عملى كرئيس للار كان عندما عرفتي به بن جوريون اذ كانا صديقين، وقد جسد اولترمان معاناة ش عبه وما قاساه خلال السنين الطوال، وكانت أشعاره ومقالاته تلهب عواطفنا على الدوام: كان بالفعل اكبر معلم لجيلي وحفزت كلماته كل الشباب على أن يجعلوا بعث الإستقلال اليهودي قضية شخصية لكل منهم:
أما وقد أصبحت الآن خارج الحكومة وبعيدا عن الجيش، فقد كنت أقسم وقتي بين حضور جلسات الكنيست ضمن حزب معارض صفي، وادارة شركة الصيد الأسماك، وكتابة كتاب عن معركة سيناء، لكنني ظللت مهتما بأمور الدفاع والأمن في بلدي، وبقيت أتطلع إلى المساهمة باي مقياس في تشكيل سياسة الدفاع في البلاد '
ورغم التقارير والقراءات التي كنت أقوم بها، فقد بقيت بعيدا عن ميدان الحرب. ولكني الآن، في عام 1999، قررت أن أشاهد بنفسي وعلى الطبيعة، كيف تسير الحرب الحديثة وكيف تتطور أحداثها، وهل يمكن نقل ذلك إلى استخداماتنا نحن
وكانت فيتنام في (المعمل) الأفضل والوحيد آنئذ، وقبلت العمل گمراسل حربي لاحدى الصحف، وعلمت فيما بعد أن روبرت ماكنمارا وزير الدفاع الأمريكي عندما عرف بذلك أبلغ القائد الأمريكي في فيتنام، الجنرال وستمورلاند، بفتح كل الأبواب أمامي مع عدم تعريضي للخطر. وهكذا وجدت نفسي في أول أغسطس (آب) 1999 على متن هليکوبتر أمريكية منوجها من دانانج إلى الفرقة الأولى الجوية الأمريكية للاشتراك في دورية في الغابة.
ورايت القاعدة من الجو حيت الطائرات الهليكوبتر في وس طها تحيط بها
الخيام، تحيطها أبراج الدفاع والمراقبة، نمواقع المدافع الثقيلة، ومن حولها الغابة الكثيفة التي لم أحارب في مثلها من قبل - واستقبلني الجنرال جون تورتون بالترحيب وطلب مني الا اختار واحدة من وحدائه لکي اموت فيها. ثم دعائي إلى عش ا
ء حضره الكولونيل برندسويچ قائد الكتيبة الثانية التي سوف تتحرك بعد قليل وستصحبني معها، وكانت العملية التي ستتم على الحدود مع لاوس و کمبوديا بحثا من الفيتكونج.