في منطقة بوسين على بعد 40 ميلا جنوبي ابلات، والذي يفيد تقدم فرقة اسرائيلية.
وعندما وصل الطابور الاسرائيلي الى راس نصراني وجدها خالية، از فرد القائد المصرى تركيز دفاعاته داخل شرم الشيخ. وكان المصريون قبل مغادرتهم قد أفسدوا المدافع التي كانوا قد تصيوعا في راس نصراني النسف أية سفينة تحاول عبور خليج العقبة.
ورغم هبوط الظلام فقد حاولت الفرقة الهجوم على المواقع المصرية. لكنها فشلت. وفي الصباح المبكر عاودت الهجوم مدعومة بالطيران والمدفعية الثقيلة. واستمر القتال، وبقي احد المواقع المصرية يقاوم الى أن أصيب اصابة مباشرة، وفي التاسعة والنصف من صباح 5 نوفمبر (ت 2) سقط شرم الشيخ آخر الواقع المصرية في سيناء. صحيح أن اسرائيل حققت أهدافها من هذه الحرب، لكنها
لم تحقق هدفها في المفاوضات المباشرة مع مصر، اذ تم التوصل الى اتفاقية عن طريق السكرتير العام للأمم المتحدة كوسيط للفصل بين الطرفين. وكان شرطنا للجلاء من الأراضي المصرية، ضمان حرية الملاحة الاسرائيلية في خليج العقبة
وفي 16 مارس (آذار) 1957، بعد اربعة اشهر ونصف من المعركة عادت القوات الإسرائيلية إلى حدودها، وكانت آخر القوات الانجلو فرنسية قد غادرت الفندة قبل هذا الموعد بشهرين ونصف، ولم تعد شرم الشيخ او فزة إلى مصر وانما وضعنا تحت اشراف قوات الطواريء الدولية