وتضمن الانذار الموجه الى بن جوريون، الإدانة القص و
ى، لكل: الأعمال الإجرامية التي ارتكبها المعتدون، ض د مصر، ودعا اسرائيل إلى وقف العمليات العسكرية فورا والانسحاب من الارادي المصرية.
واشارت الرسالة الى ان اسرائيل - كأداة للقوى الاستعمارية - تلاعب بمصير السلام وبمصير شعبها، بل وتثير التساؤلات حول وجودها ذائه کدولة، وأن الحكومة الس و
فييتية المهتمة بحفل السلام والهدوء، تتخذ في هذه اللحظة الخطوات الكفيلة بوضع حد للحرب وكبح الممتدين) , واختتمت الرسالة بابلاغ اسرائيل أن السفير السوفييتي قد تم استدعاؤه، وفيما بعد قامت روسيا بقطع علاقاتها الدبلوماسية معنا.
وعندما قابلت بن جوريون لاحقلت انه وان لم يكن متجاهلا خطورة هذا الأثدار، فانه لم يكن مرتعد الفرائض، لم يكن مذعورا بل العكس وجدت الانذار يحفزه على مواصلة الصراع لكن ما اغضبه فعلا هو اختلاف الرسالة الموجهة الى اسرائيل من هاتين الموجهتين إلى فرنسا وبريطانيا، فالرسالة الموجهة الى اسرائيل صيفت باحتقار وازدراء ومددت وجود الدولة ذاته، أما الرسالتان الموجهتان البريطانيا وفي نسا، فبرغم التهديد باستعمال الصواريخ الموجهة ضدهما، فانهما لم تتوجها بالتهديد إلى استقلالها السياسي، وخلنا من اي تهكم أو
ولقد سررت للبرود الذي نابل به بن جوريون هذا التطور الجديد، وسرحت خواطري في مدي الفرع اللي ربما اصاب كثيرا من القادة فيما لو كانوا في نفس موقع رئاسة الوراره،
ويبدو أن التدخل الروسي في المجر الكبت ثورتها مر الذي أدى إلى تأخر الإنذار حتى ليلة 5 نوفمبر (ت 2) وجاء ذلك بالضبط بعد النتي عشرة ساعة من اطلاق آخر رصاصة في معركة سيناء: ففي صباح هذا البوم كنا قد استولينا على شرم الشيخ وكنت حريصا
على التأكد من استيلاء الفرقة التاسعة على شرم التسيخ فركبت طائرة الى الطور حيث وجدت المظليين ق د غادروه متوجهين نحو المدخل الجنوبي لشرم الشيخ، وانطلقت في ناقلة من ثلاث سيارات لكى الحق بالمظليين، مصحوبا ببعض جنود الاحتياطي. وعلى طول الطريق كان الأمر بشبه الكابوس المفزع، فالشمس حارقة والبخار يتصاعد من القار المدهون به الطريق، وفلول الجنود المصريين مائدة من شرم الشيخ وقد استبد بهم الإرهاق والتعب، ولم