للرصاص الذي يطلقه الأردنيون بين الحين والحين وكنا عندئذ نضطر إلى الانتقال إلى الجانب الغربي من المنزل والى الملاجي، لتجنب الرص ا
ص والشظايا"ومع هدوء الأحوال في المدينة وتوقف أعمال القناصة كان المستأجرون الجدد بنزحون إلى المدينة فجاء اليها اليعازر گايلام وزير المالية وغيره، وكنت على اتصال دائم برجال الصحافة، الذين كانوا يستقون أخبارهم من اتصالاتي واجتماعات مع الجنرال ويليام رايلي ئيبر مراقبي الأمم المتحدة، وأعضاء لجنة الهدنة التي كانت تضم جين نوينها يس من بلجيكا ورينيه نوفيل من فرنسا ووليام بارديت من الولايات المتحدة وتلقف الصحفيون الاخبار عندما اجتمعت مع العقيد عبد الله التل قائد القدس العربية."
وعملت زوجتي روث في الوكالة اليهودية في تنمية الحرف والصناعات اليدوية بين المهاجرين و كانت تمضي معظم وقتها في زيارات لهذه العائلات التشجيعها على العمل وتسويق التاجها أما إحتياجات المنزل فكانت تقوم بها سيمحا، وهي أرملة في الخمسين من عمرها، أحبها اطفالى وتعلقوا بها وقد سبب لى الأطفال كتيرا من المتاعب في القدس وخاصة مع الجيران ولم تكن الحياة في القدس مختلفة عن الحياة في ناحلال، بالنس بة للاطفال فحسب، وانما بالنسبة لي ايضا حيث عرفت في اجتماعات و مناقشات ومحادثات لا نهاية لها، بالاضافة الى الحفلات الكثيرة والمأكولات الدمية ... كانت حياة اجتماعية تختلف عما تعودناه في ناحلال. أما من حيث عمل فقد كنت افضل دائما الا أبقى في مكتبي وأن اخرج في زيارات تفقدية لكل مواقعنا على السور"صحيح أن وقف إطلاق النار كان ساريا لكنني كنت أحب أن أطمئن بنفسي على هذه المواقع وكثيرا ما كنت اخرج من هذه الجولات مباشرة إلى اجتماعات رسمية، وغير مبال بأن تكون ملابس أو حذائي منسخاء"
بعد اسبوعين من تسلمي قيادة القدم، وفي يوم 10 أغسطس (آپ) وصل الكونت فولك برنادوت مبعوث الأمم المتحدة في زيارته الثانية و كان من الواضح أنه قد قرر حل المشكلة الفلسطينية بنفسه وقد وضع خطة تتعارض مع قرار التقس يم الذي أصدرته الأمم المتحدة في نوفمبر (تشرين الثاني) 1997 وأقترح - من بين بنود هذه الخطة تسليم القدس إلى العرب، الأمر الذي كان لا بد له أن يؤدي الى اطالة أعد القتال لا الى اقرار السلام '
و تقابل برنادوت مع الدكتور دوف يوسف الذي كان يرأس لجنة انقاذ القدس خلال الحصار، وأصبح الآن ممثلا للحكومة مسئولا عن ادارة