أصاب فيروس كمبيوترات قاعدة كريتش الجوية، في أيلول/ سبتمبر 2011، ليسجل نقرات المشغلين على لوحات مفاتيحهم وهم يوجهون الطائرات بدون طيار عن بعد فوق أفغانستان، وغيرها من مناطق الحروب (29) . لم يكن المختصون بأمن شبكة الجيش واثقين مما إذا كان الفيروس قد أدخل عن عمد، أو بصورة عرضية. ولكنهم كانوا واثقين من أن الفيروس قد أصاب الأجهزة المحاطة بالسرية وغير المحاطة بها في کرينش، مما يزيد من إمكانية أنه قد تم الاستحواذ على معطيات سرية، ونقلها عبر الإنترنت العمومي إلى شخص ما خارج تسلسل القيادة العسكرية.
توجد أسئلة جدية أيضا، في النهاية، عن مدى الدقة الفعلية للذخائر التي يتم إسقاطها من تلك الطائرات. تحدث جنرال سلاح الجو دايفيد دبتولا قائلا إن أكثر من 90 بالمئة، من 100 صاروخ هيل فاير وأكثر أطلق من طائرات البريديتور، قد أصاب أهدافه، وإن الأخطاء القليلة تعود إلى العيوب الميكانيكية، فقدان التوجيه او تحرك الهدف في اللحظة الأخيرة (30) . ولكن لو كانت صواريخ الهيل فاير دقيقة للغاية، فيتعين على المرء أن يتساءل عن سبب تمويل لوكهيد مارتن من قبل الكونغرس للارتقاء بصواريخ هيل فاير إلى صواريخ دروميو 2 ه، التي يفترض أن تحوي ما
هو أفضل من منظومات التوجيه، المواصفات، والآليات لمنع حدوث: الأخطاء. كم من الدقة يمكن أن تكون عليها تلك «الذخائر الدقيقة، بينما تتطلب الكثير من التحسينات؟
وبالرغم من أن الكثير من التقارير عن هجمات الطائرات بدون طيار تتسم بالسرية، فيبدو بالفعل أن بعضا من مشكلات الدقة والموثوقية تتعلق بالظروف الجوية. يمكن أن تقلل السحب، الأمطار، الضباب، والدخان من دقة تلك الطائرات، لتأتي فيما بعد الأخطاء في التجهيز وعيوب التصميم،