2.إقامة الحكم الإسلامي في كل قطر. 3. الوحدة السياسية للأمة الإسلامية.
إحياء منصب الخلافة. .. أن تكون كلمة الله هي العليا في العالم.
ووضعنا في الكتاب المذكور الملامح الثقافية والأخلاقية للشخصية الإسلامية، وذكرنا في كتابنا فصول في الإمرة والأمير، أركان الحكم في الدولة الإسلامية، والأخلاق الذاتية لرجل الدولة، وذكرنا في كتاب (كي لا تنضس بعيدا عن احتياجات العصر) تصورة عن النهوض الحضاري للأمة الإسلامية وعن فروض العين وفروض الكفاية، وعن المشكلات الرئيسية للأمة الإسلامية: المشكلة الثقافية، مشكلة التقدم المدني، المشكلة التربوية والروحية، والمشكلة الجهادية، مشكلة التخطيط المكافيء للعصر، مشكلة الخطط المناسبة للزمان والمكان، مشكلة النظريات التنظيية والإدارية، مشكلة الأطر التنظيية، مشكلة الجفوة بين الشباب وعلماء الإسلام، المشكلة القيادية، مشكلة توحيد المسلمين أو التنسيق بينهم، وذكرنا في هذا الكتاب أنه ما لم تخي رتبة الربانية، فإن الإرتقاء الصحيح يبقى ضعيفة ودعونا إلى تحرك لإحياء الربانية ودعونا في هذا الكتاب، لقيام جمعية عالمية لعلماء الأمة الإسلامية ودعاة الإسلام ترعى جمعيات متخصصة في كل شؤون الحياة، تحاول كل جمعية في تخصصها أن تنهض بالمسلمين على ضوء خريطة سليمة للبناء، وذكرنا في كتاب (من أجل خطوة إلى الأمام) أن نقطة البداية الصحيحة وجود النماذج الصحيحة في الأمة وأبرزنا في المدخل، وفي آفاق التعاليم، وفي دروس في العمل الإسلامي بعض الاجتهادات المضيئة لحسن البنا - رحمه الله. فأوضحت هذه السلسلة في أجزائها العشر السابقة على هذا الكتاب، ما يغنينا فيه عن الإطالة في كثير من الأمور مما يجعلنا نكتفي في هذا الكتاب بذکر لباب لتنظيم ما تحتاجة الأمة الإسلامية في هذا العصر.
قلنا أن هناك أهدافا يجب تحقيقها، ومشكلات يجب حلها وفرائض عينية وكفائية