من سبعين سجينا في كل منها، وكانت كل عربة مزودة بفتحة ماسورة متجهة نحو القضبان تستخدم كمرحاض، وطابقين من الأسرة الخشبية المثبتة في الجدران، فاذا اختار المرء النوم في الطابق الأعلى فإنه يعاني من الحشر اما اذا اختار الطابق الأسفل فانه قد يتعرض للاختناق. وكان الهواء يدخل من ناقنتين صغيرتين في اعلا العرية. ولم يكن يتم فتح الباب الا ثلاث مرات في اليوم: مرتان لاهياء عند المسجونين ومرة لاطعامهم وجبة واحدة لا تتنوع عبارة عن خيز وسهك مملح، وكان السائل الوحيد الذي يدخل جوفهم هو ماء لم يسبق غليه، يشربونه من جردل. وقد شاهد «بيجين و الحراس في احدى المرات وهم يملأون الجردل من بركة راكدة يغطيها وط لزج اخضر اللون. ومع ذلك فقد شربه.
واستغرقت رحلة التطر ستة أسابيع تقريبا تخللتها وقفت كنت مهتمر عدة ايام الاسباب غير معروفة، وعلم المسجونون وهم في الطريق أن المانيا قد أعلنت الحرب على الاتحاد السوفيتي، وابتهج الهولنديون و اللتوانيون مان عدويهما سيشتبكان مع بعضهما البعض، ولم يكن «بيجين» يدري أن الحرب الجديدة نحو الشرق والمنذرة بالشر ستؤدي تريبا الى منحه حريته. وكان الخط الحديدي محطما بعد مدينة كوتلاس: لقد اهتزت بنا العربات وكاننا في سفينة تهتر في وسط علية هوجاء واجيب كثير منا بدوار ا تطار» وتي مستمر وانهكت توانا واستغرتنا في النعاس. ولم يعد احد منا بتفوه بكلمة واحدة)
وغادر السجناء القطار عند محطة سفيرة اسمها(كوشينا، ثم ساروا على الأقدام لمدة خمس س اعات عبر قول مولة حتى وصلوا الى معسكر الترحيلات. وقام جنود مدججون بالسلاح وكلاب متوحشة بحراستهم. وصاح أحد الضباط ان اي شخص يخرج من الصف سيتعرض الاطلاق النار عليه، وتجاذب لا ييجين، واثناء المسيرة اطراف الحديث مع احد الجنود الذي اكد له في قسوة: لا احد يخرج من هلا حبا وشق المسجونون طريقهم من معسكر الترحيلات عبر أراضي المستنقعات
حتى ضفاف نهر ا بہت شورا»، حيث تم شحنهم على تطرة سليئة نارية مع شحنة من القضبان الحديدية. وتعرف 1 بيچين، من حديث أجراه مع حارس أخسر، على بعض ما ينتظره من پؤس. وقال له الحارس وهو بشير بابهابه إلى النائية التي يحملها بيجين»، وتتضمن حلجينه المتواضعة استري، انهم سيأخذونها منك، ولم يفصح عمن يقصد بكلمة اهم •
وقد تم نقل «بيرون شميسكين)و 1 دبليد كرول، وهو صديق آخر البيجين من التصحيحين: ملي نفس القطار المتجه نحو الشمال، ولكن في