رئيسا للوزراء مكان يستخدم تعبير «ذلك اليهودي المتكبر» ، بلهج ة استنكارية في وصف اي يهودي يحاول خطب ود العدو الفلسطيني أو يحاول تلتينه درسا في واجبه القومي. وكان هذا الأسلوب اسهل أحيانا في الرد عليهم من مناقشة المسائل التي كانوا يثيرونها.
وعلى الرغم من أن فترة التسعة أشهر التي أمضاها و بيجين، في
سجن «فيلنا» کانت فترة عصيبة، الا أن الأيام البنت انها لم تكن سوي المهيد لنزوله في «المكان الأسوا من زنزانة الحبس الانفرادي» أو «ارخبيل جولاج الذي وسله «الكسندر زولشنتسن - في رواية بهذا الاسم - بالجحيم السوميتي» الذي يتلقف لرجل والنساء الموصومين لسبب او آخر، بانهم أهداء الثورة، فيطويهم النسيان ويتحولون إلى ما يشبه الحفريات المتحجرة»، وبالرغم من أن اقامة و بيجين و هناك لم تدم اكثر من ثلاثة اشهر خانها تركت في نفسه عداء ابحيا للروس والشيوعية، وحماسا الحرب الباردة لل راسخا في نفسه حتى ما بعد الوفاق ا بكافة اشكاله و
وبدات رحلة العذاب بحركة تمرد كان يمكن اعتبارها في ظروف اخرى مجرد محاولة بسيطة للترويح عن النفس، حيث رفض المسجونين الذين كانوا ينتظرون تتلهم أن يتناولوا طعامهم من المبصقات , وكان سجن الوكشکي» مكتظا بدرجة أنه لم يكن يحتوي عددا كافيا من الأطباق لكل المسجونين. ولكن المسجونين كانوا برون أن المبصقات صنعت خصيصا لعملية البصق، حتى لو لم تستعمل في ذلك الفوضى ومهد المسجونين لمدة يومين. وكما حدث من تبل بالنسبة للاضراب عن الطعام، انتصر المسجونون ولكن بثمن باهظ: فند حماوا على عدد قليل من الأطباق والفناجين كانوا يض طرون إلى تداولها من يد الى اخرى، ومن فم الى آخر، ومازالت بقايا الحساء أو القهوة علقة بها، وكتب بيجين يقول في ابتهاج ولكننا تناولنا طعامنا، ولم تتناوله من البصقات ,
وكان لا بيجين» واحدا من الفي سجين تم ترحيلهم في أوائل شهر يونيو سنة 1941 من قبلنا به الى الشمال. وكانت وجهتهم التي لم يكونوا قد عرفوها بعد، هي معسكر «پيتشور، للاشغال الشاقة على نهر ا بيتشورا» الذي يتدفق عبر منطقة التندرا الشمالية ليصب في بحر 1 بار نتس» المتجمد الذي يقع جنوب الدائرة القطبية الشمالية مباشرة، وكانت الرحلة التي بلغ طولها 1000 ميل اشبه ما يكون بالكابوس حيث تم حشرهم في القطارات والبواخر النهرية التي استقلوها في أعداد اكبر مما لو كانوا ماشية، فقد كانت كل عربة من عربات قطار السجن مصممة بحيث تسع أربعين شخصا أو ثمانية خيول، وجلدي حراسة، بيد أن الروس تمكنوا بشكل ما من حشر ما يقرب