شابا أصبح فيما بعد جنديا برتبة مساعد عريف، كما اصيع اثناء وجوده بالسجن تلميذا «لبيجين. وقد أثار هذا الشاب دملية الرجلين الأكبر منه سنا عندما عاد الى الكنيسة. وكان زميلاه البولنديان بالزنزانة لا يكادان يخفيان شعورهما بالعداء للسامية والمتأمل في نفسيهما، ومع ذلك فقد حزن «بيجين و على فراقه لها. وفي هذا الصدد يقول بيجين:
و كانت توجد حواجل تفصل بيننا، بل النا كنا نتعارك، ولكندا تمکلا من التعرف على بعضنا البعض، وتعلمنا كيل نتفاهم ونتس ا
مح. وكنا قد اصبحنا بالفعل بمثله مجتمع صغير، له غرفه وتقاليده، ولم أمارس هنا التدريس الا قليلا، ولكنني تعلمت كثيرا. ولقد مررت ملا بتجربة الإسلجواب كما اتخذت هنا ترارا مؤلما.
وقد تم وضع «بيجين و خلال فترة انتظار انتهاء المحاكمة وصدور الحكم في زنزانة جماعية تضم ستة عشر سريرا لينام عليها حوالى سلين سجيلا. وكانوا ينامون على الأرض. وكان رفاته في هذه المرة يتكونون من لعي يهودي، وضابط بولندي برتبة كولونيل يبلغ من العمر 78 علما، ويعاب بأثر رجعي لأنه كان قد حارب في صفوف جيش القيصر، وكان معظم المسجونين الذين انهاروا تحت ضغوط الازدحام والجوع، هم من أولئك الأش خاص الأقوياء البلية، الذين اعتادوا على الحياة في الأماكن المفتوحة. أما المفكرون
«الضعفاء والضعفاء البنية، كما وصفهم «بيجين في كتابته وهو يشعر بعض الرضا عن النفس، فانهم لم يمرضوا أو يشتكوا، لقد بدا كأن أرواحهم كانت بمثابة الدهابية التي تسندهم، ونقوم بهمة الدرع الذي يحمي اجسادهم، ولقد اشتركت المجموعتان في اعلان الاضراب عن الطعام احتجاجا على عدم احدانه اي تغيير في نوعية طعامهم الذي كان يتالق باستمرار من نوع من الحساء الخفيف في الشبه الممنوع من الحبوب ويعرف باسم «كافا. ويمل «بيجين» هذا الحساء في اكتئب فيقول: «أن رائحته كانت تزكم أتوهنا نعلا لقد كان حسام «الكاثا و كربها بالنسبة لنا ولم نعد نتصل تناوله مرة اخرى» ، وانتصر المطربون بعد بضعة أيام. ولاول مرة منذ شهرين متواصلين تدم لهم حساء ممنوع من اوراق الكرنب النسوة بدلا من «الكافا» الكريهة.
وكانت تلك هي الفترة التي علم فيها «بيجين» ، من خلال «تلينغراف) السجن، بوجود ه ميرون لميسكين في الزنزانة المجاورة وابرق اليه زعيم «حركة اللسحيم، ببولندا، والذي يكبره باثني عشر عاما، برسالة - من طريق النار على الحائط - بستار فيها عن صحة 1 جلوتنسکي» وشعر «بيجين» بجرح واسي لعدم معرنة «شيسكين» بنبا وياه 1 جابولسکي،، ولله الله به بعد فترة وجيزة. وأمل 1 شيسمكين) ووضع لبعله على راسه وملا صلاة الجنارة. ولد رند رموه في الزنزالة كلمة «آمين، في نهاية الصلاة بالرغم من أن احدا منهم لم يكن يهوديا