الصفحة 75 من 305

لن تستمر طويلا. وسخر بيجين في كتابه «الليالي البيضاء، من رج ال البوليس السري السوفيتي لافتقارهم الى المهارة التي يتميز بها المحترفون. فلقد كانوا مكشوفين تماما، ولكن ربما كان الامر ببساطة لا يسبب لهم أي شعور بالقلق، فلو أن قيادة «بيطار ها غادرت ا ليتوانيا» غالى غ ير رجعة، اما اذا ظلوا بها فلان رجال البوليس السري سيستطيعون عندما يريدون، أن يلقوا القبض عليهم •

وتحرك البوليس السري في 20 سبتمبر، اي بعد عشرة ايام من لعبة القط والفار، وشعر لا بيجين و بالارتياح عندما سمع الطرق على الباب، فقد عرف أخيرا أين يقف. ودخل ثلاثة رجال، وقطعوا على «بيجين» وه الداد، مباراة الشطرنج التي كانا يلعبائها. وسال قائد القوة عن السبب في تجاهل ابيجين و للاستدعاء الذي أرسل اليه بالحضور الى مبني مجلس المدينة. ورد عليه «بيجين * تقلا: أنه لم يكن لديه شان والبلدية. وأنهم اذا كانوا يريدون الاتصال به نانهم يعرفون اين يجدونه. وطلب منهم و بيجين ا بلهجته الرسمية الشبيهة بلهجة المحامين، أن يكل موا عن شخصياتهم، وابرز قائدهم بطاقة شخصية تفيد بانه من رجال المخابرات و اللتوانية. وسالهم «بيجين» عما اذا كان معهم اير کتابي بالقبض عليه، وثلوا ذلك ولكنهم قالوا انهم جابوا علي اي الحالات لامتنله , وم س م ا بيجين،، متشبها «بجابولنسکي، على ألا يجبره أحد على التعجل، وعلى أن يحتفظ بوثاره. وطلب من: اليزا) تقديم القاي «لضيوفهم» وبدا يستعد للرحيل

يذكر «الداد، هذه المناسبة فيقول:

لقد أدى «بيجين، ما أصفه بمثابة متطوعة موسيقية , نتلم بتلميع حذائه وارتداء حلة وربطة عنق، وكان في منتهى التهذيب، وفي النهاية طلبوا منه الذهاب فقال لهم: «أنا هنا في بيتي، فتفضلوا انتم اولا. والتنت الى تكلا: اننا سنواصل مباراة الشطرنج). وتلتيت فيما بعد رس الة يخطرني فيها بانني في وضع الفوز ولذلك فانه ينسحب. ولم يكن هذا صحيحا، فاننا لم نكن قد قمنا بتحريك التطع سوى خمس او ست مرات. وتد سمحوا له بان يأخذ بيه التوراة وكتاب آخر فقط. وبكت زوجتي. اما زوجته فلم تبك .. لقد كانت في غاية القوة والتماسك»

وبينما كان «بيجين ا خارجا نحت الحراسة، شاهد لا ديفيد جوتان» وتبدلا نظرات تتم من وقوع المحتوم وكانهما يقولان: حسنا، لقد حدث المتوقع» وكان زملاء قائد منظمة و بيطار ا واثقين من أنه يواجه فترة سجن

طويلة غير محدودة، بالرغم من تأكيداته بأنه سيمود سريعا، ومع ذلك نلد وجدوا صعوبة كبيرة في اقناع و اليزا بيجين، بالذهاب معهم الى فلسطين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت