, البيطار، حذرهم، وانتقلوا من «فيلنا و الى قرية «بافيلنيوس» القريبة، حيث قاموا بتأجير غرف متفرقة في بيوت الفلاحين.
وقتي «بيجين» قبل مغادرتهم المدينة مباشرة استدعاء للحضور الى الغرفة رقم 23 في مبنى مجلس مدينة «فيلنا، بشان موضوع و الطلب الذي تقدمتم به، وادي هذا إلى تحذيره بدلا من ايقاعه في النخ. فلم يستجب لهذه «الدعوة المهذبة، ولم يكن ذلك فقط الا لانه لم يتقدم بأي طلبات. وند اختار «بيجين» الا يختبيء أو يحاول الهرب. وفي كتاب: الليالي البيضاء، الذي يعتبر من أول الكتابات الادبية عن الحياة في معسكرات الاشغال الشاقة «الجولاج» والذي نشر في علم 1907، قل بيجين»: «كان هناك سبب بسيط وراء الجزء الأول من فراري. فقد تلت لنفسي، اذا كانت الحكومة السوفيتية ترغب في اعتقالي، فلبلعب عموما انفسهم ويحضروا إلى منزلي، فهذه هي مهمتهم، ولماذا اختفى وكان الأرض ابتلعتني»
واضاف يقول بخبث: «أما السبب وراء الجزء الثاني من فراري فلم يكن بمثل هذه البساطة، ولا اريد ان اخوض فيه، ولم يكشف «بيجين * من هذا السبب الأخير الا بعد مرور عشرين علما أخرى. و لقد أظلمت الدنيا في نظري بعد وفاة جلبوتس ک
ي. لم يكن جابولانسکي» بالنسبة لنا مجرد رئيس أو زعيم، بل كان اكثر من ذلك، فقد كان محل آمالنا، ولا نتطلع اليه ليخرجنا من العبودية .. لقد ضاع الامل ذاته، لقد رحل عنا ولم يعد هناك أمل، ولذلك فقد كنت ممهدا نفس يا لان امتثل بواسطة السوفييت لاننا اذا لم تستطع، كما تلت أثناء تجمعنا حول قبر احد اعضاء و البيطار»، أن نقاتل من اجل بلدنا فليس أقل من أن نعاني من أجله. وبصراحة تامة، لقد كانت لحظة بس ملامي. لم يكن ايامنا بميص من الضوء. ولذلك فقد كنت في حالة نفسية لجعلني الفل الذهاب الى السجن، ولم أتكلم في هذا حتى مع زوجتي. لقد لكم لى رفاقي النعيم، ولكنني رفضته) 1
وعلى اي الحالات فقد انتقل زعماء منظمة بيطار، الى د بلبلنيوس»، حيث استاجر د بيجين او اليزا و بعض الغرف في منزل احدى الأرامل. وناسههم مسكنهم كل من «الدار، (الذي كان يعرف آنذاك باسم 1 پسر اثيل شيب» ) وزوجته 1 بانيا،، وشخصان آخران، احدهما زوج شقبلة مسز ا بيجين. وكان عملاء البوليس السري الس و
نيتي يتتبعونهم كظلهم، بل أن «بيجين و كان بلهو بهم , دعا، اليزا، للذهاب معه بالتطار الى ا فيلنا، وقام بتعيين فريق من اعضاء البيطار لتتبع العملاء وكان العملاء يقتنون اثر «بيجين، وزوجته ايتها ذهبا - وكان جواسيس بيجين يقومون بدورهم باقتفاء أثر العملاء و لقد كان الجميع يعلمون أنها لعبة