الاجتماع حتى نهايته وسنختمه بالنشيد الت و
م «ماتيكنا» . وهب الحاضرون وانطلقوا يرددون النشيد القومي الصهيوني، ويقول اپسرائيل العداد: «لن انسى ابدا تلك المرة التي رددنا فيها «الهاتيكا هولند ظننا جميعا أن هذه هي آخر مرة ستنشد غيها «الهاتيكنا، بأوروبا.
وادرك قادة و البيطار به آنذاك أن الوقت بدا ينفد، فان الكرملين لم يكن بصديق للصهيونية، التي كان يحتقرها بسنتها و انحراف تومي» عن الطريق الثوري. كما أن ا ستالين» كان لا زال الحليف القلق لهتلر. ولكن لم يكن لدي لا بيجين» ورفته با پردون به سوي آن يواصلوا ما كانوا يقومون به، ويستمروا في البحث عن منافذ لتهريب اتباعهم عبرها، وكانت «منظمة بيطار و تحتفظ بسجل البطاقات عضوية أفرادها الموجودين لا بديلنا. وعندما وصل الروس قام أحد الشبان - مين تولوا فيما بعد منصبا رديا بدولة اسرائيل بسحب بطاقته حتى لا ينكشف امره و فاصله بيجين من البيطار على الفور.
وتلتي اعضاء حركة التصحيح في ذلك الصيف لكية مزدوجة فلم يكد بهر أسبوع على دخول الدبابات السوفيتية الى ليتوانيا، بما أنهي اس تقلالها الهش، حتى توفي: فلاديمي زئيف جابوتنسکي، في الولايات المتحدة. وخاطر «بيجين» بحريته حيث اتجه الى ا كونتو و لالقاء مرثية بالعبد اليهودي الرئيسي هناك ثم توفي بعد شهر من رحيل لا جابوتسکي، احد الأحبار البارزين في"نيلنا، واشترك خمسة عشر من أعضاء البيطار في جنازة الحبر التي اشترك فيها الآلاف من اعضاء الطائفة الحاسبدية المتطرفة 4. وانسلخوا من الجنازة واتجهوا إلى قبر شاب من المنظمة بات نتيجة البرد القارس واصابته بالغرغرينا اثناء محاولته الوصول الى فلسطين. وأقام > بيجين» صلاة الجناز عليه والقي كلمة تسرة ثم رددوا جميعا نشيد و البيطار، بها يتضمنه من اعلان الايمان بأن اسرائيل سوف تقوم من بين الفساد والرماد. غير أن ا بيجين» تاثر بوفاة معلمه بدرجة أكبر مما حاول أن يبديه."
وقد لفتت تصرفاته التي تنطوي على التحدى أنظار البوليس السري السوفيتي اليه. وتم استدعاء عضو بالبيطار الى مقر القيادة وسئل عما اذا كان برف و بيجين، وعندما رد بالايجاب تل له الضابط: «لقد القى كلمة رائعة بالمقابر البس كذلك، وكان «ديفيد جوتان» من أهالى 1 فيلنا، وقد درس بجامعتها. وفي احد الاياد ابلغه أحد معارفه الندامي بانه وزملاءه ضمن القائمة التي وضعها الروس باسماء المطلوب القبض عليهم، وقام البوليس السري السوفيتي بزيارة منزل والحبه، بيد أن ا جونان، كان قد ذهبا على سبيل الاحتياط، الى مكان آخر لينام فيه. وبذلك اخذ زفها