انه كان يعني ما يقول فعلا، فان 1 بيجين، كان يملك آنذاك، نفس القوة والمكانة اللتين كانتا تمكنائه في مناسبات أخرى من فرض رأيه على زملائه هذا، اذا كان هو يرغب في ذلك.
ويقول الداد: «أنا لا أعرف حتى الآن ما اذا كان جادا فيها بقوله او انه كان مجرد ايمارة، مجرد مشهد تمثيلي. فلطالما شاهدناه يفعل ذلك حتى يومنا هذا , وانا لا اعرف ما اذا كان يريد فعلا العودة الى وارسو).
هذا وقد وجد قادة حركة «بيطار، البولندية وتتا كافيا في ربيع س نة.) 19، بالرغم من مشاغلهم العملية، لمناقشة رسالة اوسع نطقا كانت تمزق حركة «التصحيح: هل يوقنون مؤقتا النضال ضد الحكم البريطاني في فلسطين طالما ظلت بريطانيا تشن حربا ضد التازي ا ام ه ل يؤيدون سياسة ابن جوريون» التي تدعو إلى الاشتراك في الحرب وكان «الكتاب الأبيض، الذي يفرض قيودا على الهجرة اليهودية، لم يصدر، مع محاربة: الكتاب الأبيض، وكان الحرب غير قائمة ا وقد أصدر ا جابوتفسگي) او امره الى «الأرجون» بوقف النضال. ورضخ و دانيد رازئبل، تاند قوات «الارجون» في فلسطين للامر. ووفقا لاتوال «الداد» ، فان بيجين» ادان عملية وقف القتال باعتبار أنها بمثلة خيانة للقضية اليهودية. وكان يعارض وقف القتل
وقاد «الداد» حملة في مجلة «بيطار، التي كان يرأس تحريرها في ا نيلنا، من اجل: الحياد العدائي،، ما لم يمنع البريطانيون اليهود جيشا خلما بهم تحت راية نجمة داوود، ويتنق موقف بيجين هذا والموقف الذي اتخذه في المؤتمر العام لمنظمة و بيطار، ولكنه عندما أعلن الحرب ضد الانتداب البريطاني بعد أربعة أعوام من ذلك التاريخ ترك انطباعا بأن دوائع اتخاذه لهذا القرار كانت اكثر من مجرد استجابة لماساة يهود أوروبا مايم 1944
وقامت جماعة البيطار في أحد أيام صيف عام.) 19 بتنظيم اجتماع في الجامعة البولندية (بليلنا» - والتي كانت تشتهر بانها ستوقد السداء ضد السامية - للاحتفال بثلاث مناسبات: احياء ذكرى وفاة(تيودور هيرتزل، ابو الصهيونية السياسية، ووفاة «حليم ناخمان بياليك) عامر الأحياء العبري، والذكرى الخامسة عشرة لاتشياء الجامعة العبرية في القدس. وكان من المقرر أن يلتي بيجين كلمة في تكريم هيرتزل. ولكن حدث في منتصف الاجتماع، الذي حضره آلاف الطلبة اليهود، آن مررت ورقة الى المنصة. وجاء في المذكرة: «اقد دخلت الدبابات الروس ية المدينة،. وشحب وجه الاستاذ الذي كان يتكلم من الجامعة العبرية راقترح أن يرحلوا جميعا باسرع ما يمكن. ووتن ا بيجين، معلنا: سنواصل عند