الصفحة 67 من 305

وقد سكت الروس عن كل هذه الأنشطة لانهم كانوا يحتاجون إلى العملة الأجنبية، وكانت اللجنة المشتركة (لجنة التوزيع الأمريكية اليهودية المشتر که) تزودنا بالمال اللازم .. وكنا في حاجة إلى قاعدة، وكانت ا فيلنا و قاعدة مناسبة يمكننا العمل من داخلها. وكذلك كنا نجري اتص ا

لات مع الصيادين و الليتوانيين في ميناء لا بالانجا»، وقد منحناهم النقود لاننا كنا نعتقد انهم يستطيعون نقل الأشخاص بزوارقهم إلى السويد.

والذي حدث، أن الحرب لم تنته بسرعة، كما ثبت أن قرار البقاء في و فيلنا , كان غاية في الأهمية. فان منظمة و البيطار، كانت تمثل الحركة الصهيونية البولندية الجماعية الوحيدة التي بقيت لتواجه و الحل النهائي، بدون قيادة. ويذكر المؤرخ الاسرائيلي. يهودا بوار،، الذي كان من أوائل مؤرخي > الهلو کوست، أن هذه الحقيقة هي السبب الأساسي وراء ما يصفه «بعقدة الهلو کوست، التي يعاني منها: بيجين به، أو شعوره بالذنب لانه بقي على قيد الحياة. وقد كتب و بوار، يقول: «أن عددا كبيرا من الناجين ممن يمرون بتجارب مماثلة، يعانون من شعور عميق بالذنب، بيد أن مثل هذا الإحساس بالذنب ليس له أي مبرر من وجهة النظر المنطقية. وتقدم لنا نظرية البروفيسور البواره تفسيرا مقبولا لتسلط «الهلوكوست» على تنكير"بيجين»، والذي أدى به الى ارسال خطاب اثناء حصار الجيش الاسرائيلي لبيروت في اغسطس عام 1982، إلى الرئيس 1 رونالد ريجان، جاء فيه له اني اشعر ه ذه الأيام وكأنني رئيس وزراء يملك سلطة توجيه جيش باسل يقف في مواجهة: برلين» حيث يختبيء (هتلر ا وحاشيته في مجبا عميق تحت سطح الأرض وسط المدنيين الأبرياء"

وقد ذكر باحث آخر في دراسة له عن. الهلو کوست، وهو زئيف مانگو فيتن، أن هذه المقارنة التشبيهية تعتبر مضللة وخطيرة: فكتب يقول:

: «أن حرب النازي ضد اليهود لم يكن لها اساس واقعي. وقد نبعت من كراهية بلا سبب وخوفه. ين و اليهود،، بصفتهم توة شيطانية تعمل من اجل فرض سيطرتها على العالم، والحقيقة الرهيبة هي أن الشعب اليهودي كان ضحية للهلوس ة

بيد أن الشعب الفلسطيني، هو الشعب الحقيقي، وتطلعاتهم القومية حقيقية واقعة، كما أن لهم أهمية رمزية حقيقية في العالم العربي، وبالمثل فان التعاطف والاعتراف السياسي الذي کسبه هذا الشعب في أنحاء العالم يعتبر حقيقة ملموسة.

وكما عرفنا فان 1 بيجين، دافع في عام 1939 عن فكرة الرجوع الى وارسو. ومع ذلك و يسرائيل الداد و يعتبر واحدا من الذين يشكون في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت