بواسطة اوراق هجرة مزورة. ويقول «جوتان» أنها كلات نص ا
ب بالهستريا.
و أوضحت لها أن السوفييت لن يحفظوا ا بمناحم و في غيننا» واتهم سيرسلوه الى سيبيريا أو أي مكان آخر مشابه، وان الحدود ستغلق في القريب العاجل، وأكدت أن السبيل الوحيد للضغط من أجل الافراج عنه هو عن طريق اجراء اتصالات بالعالم الحر .. وبصفة خاصة بالولايات المتحدة، ولا يسعنا عمل ذلك الا من فلسطين أو استنبول 0
وفي النهاية أمكن اقناع و اليزا» بالرحيل - فسافرت برفقة و يسرائيل، و باتيا، الى حيفا عن طريق و أوديسا، وتر کيا، وكانت جماعتهم ضمن 4000 يهودي سمح لهم الروس بمغ ا
درة «ليتوانيا له عبر د أرديسا» و فلاديفوسك، ودفعت اللجنة المشتركة، ألفي دولار عن كل فرد س افر عبر «أوديسا، وأربعة الاف دولار عن المجموعة التي سافرت عبر «فلاديفوسك 0 واتجهت المجموعة الأولى الى فلسطين بينما سافرت المجموعة الثانية الى الولايات المتحدة.
وأمكن ابلاغ «بيجين،، في زنزانته الكريهة الرائحة بسجن الاكيشکي» نبا فرار زوجته وذلك من خلال احدى الالغاز التي تقوم على التلاعب بالكلمات والتي يحتاج حلها الى جهد ذهني مضن ولكن بمجرد ان تعرف الحل فانه يبدو لك في غاية السهولة , فقد أرسل له بعض الأصدقاء لفافة تحتوى على بعض الملابس الشتوية الثقيلة. وعندما حل بيجين اللفافة وجد بداخلها منديلا مطرزا عليه بطريقة بدائية. أولى، ولاول وهلة، لم يفهم لماذا كتب اسم التدليل الذي يطلقه على زوجته بتلك الطريقة بدلا من هكذا: «ألا، ولكن في النهاية استطاع أحد زملائه اليهود بالسجن أن يحل له اللغز. فان كلمة «أولا و هي تأنيث للكلمة العبرية و اوليه و التي تعني حرفيا «من يذهب الى اعلى، ولكنها ترمز ايضا الى «المهاجر الى فلسطين. وقد تأكدت صحة هذا الحل اللغز في مايو عام 1941 عندما سمح لأقارب المسجونين بزيارتهم وطلب «بيجين» السماح لزوجته بزيارته، على احتمال ألا تكون قد رحلت بعد. وحضرت بدلا منها فتاة من جماعة «بيطار و بنيلنا، تدعي «بولا دايتشيز وقالت له أن العمة «الا موجودة مع العم «شيمشون» . ونهم «بيجين المغزي المقصود هورا , فان العم الشيمشون» هو شيمشون جونيکزمان ازعيم
«بيطار، فلسطين، ثم استطردت ا بولا، تقول: ان والديه في صحة طيبة وكذلك اخوته الموجودون مع العمة و الا» . وحيث أن ا بيجين، لم يكن لديه سوى أخ واحد فقد أدرك انها تعني أن رفاقه قد نجحوا أيضا في الفرار، وطلب و بيجين) من (بولا، ان تكتب خطابا الى العمة «ألا، وتبلغها فيه أنه فخور بهم جميعا، وتولى لها اني في صحة طيبة وانني سأعود اليهم -