والمخاطر، والمشاكل السياسية الإسرائيلية , وقد شاركت و البرا، زوجها في تمسكه بمعتقداته وعناده، ولكنها كانت راضية بالبقاء في الظل الى جواره ولم تكن، الا في النادر، لتغنر لاحد يثير غضبه أو يخونه، وقد رزقا بثلاثة ابناء؛ ولد وابنتين، جميعهم من مواليد اسرائيل. وقد هلكت الاخت التوام اليزا في الهلوكوست، تماما مثل معظم المراد اسرة «مناحم.
وعلى الرغم من أن «بيجين» كن س عيدا بالجلوس مند اقدام و جابوتسکي، فانه لم يكن مجرد واحد من متملقبة. بل ان التلميذ اصطدم و «المعلم و في مناسبتين مشهورتين. فقد احتج «بيجين» النساء انعقاد المؤتمر العالى السادس الحركة التمسووح، في يناير 1930 بمدينة كراكاو، على محاولات (جابوتسکي، ذاته.
وقال «بيجين،: «ربما تكون قد نسيت أن «بن جوريون» تعتك في احدى المناسبات ہ ا فلاديمير هنلر»، ولكننا لم ننس.
ورد عليه جلبونسكي بحدة قائلا: «أنا لن أنسى أبدا رجالا من امثال ابن جوريون وا بن زني او الياهو جلوسب و لقد ارتدوا في يوم من الايام الزي العسكري للفيلق (اليهودي) ، وأنا واثق من الهم لن پترددوا لو دعت القضية اليهودية الى ذلك، في ارتدائه مرة اخرى وان بتتلوا تحت لوائه. ولو حدث ائتلاف، فاننا سنترفع من اثارة الخلافات التائهة. فنحن جميعا قد اظهرنا تمسكنا التوي بوطنيتنا الصهيونية.
وقد جاء التحدي الثاني، والإكثر خطورة، اثناء المؤتمر العالي الثالث و البيطار)، الذي انعقد بعد ثلاث سنوات من ذلك الحين في وارسو. فقد تعرضت الحركة انذاك لهقان هلم بين أعضاء جماعة «ارجون زناي ليومي» ذات الميول العسكرية والموجودين في فلسطين، والذين كانوا يضغطون من اجل انتهاج سبلة انتقام ايجابية ضد الهجمات العربية على اليه و
د، وبيں و جابوتنبكي، الذي كان يعترف بشدة على مثل هذا الإرهاب المف د
وكانت جماعة (ارجون» تواتبة الى شن حرب فبد البريطانيين، اما و جابوتشکي و مكان لايزال يؤمن بوجود بوي بريطقية من نوع آخر يوكن اقناعها باعتبار القضية اليهودية جزء من الملحة الحقيقية للامبراطورية , وكان جماعة(ارجون) قد قامت بتنظيم خلايا خاصة بها داخل حركة الشباب اليهودي البولندية في البيطار البولندي)، وفتحت مكتبا سياسيا في سويسرا، وانابت الجماعة مسيكرات للتدريب العسكري في بولندا بالتعاون مع الجيش البولندي، الذي اخرته نكرة ترحيل مئات الالاف من اليهود بالمبين للقتال في فلسط ين، وبذلك يتم حل المشكلة اليهودية في بولندا (حيث كنت الطاعنة اليهودية التي تيم 000 ر 500 ر 3 بہودي، تشكل في أواخر الثلاثينيات 11? من السكان وربما