الصفحة 57 من 305

كانت هذه احدى المرات النادرة التي اهتم فيها «جابوتسکي» بالتكتيك بتدر اهتمامه بالبدا، لقد كان يريد الاحتفاظ بالنشاط المشروع لكل من ح ر

كة: البيطار» و «التصحيح بعيدا عن العمليات السيرية لجماعة و الارجون،، وذلك على الرغم من أنه كان الزعيم المع ي

ن لكل من الجناحين الس ياسي والعسكري للحركة. وحول د بيجين، الذي كان بيجار الى العناصر الثورة النشطة وان كان يريد تجنب الدخول في معركة بانه يجب الجمع بينهما معا تحت سقل واحد. فلابد لجماعة الارجون؟ من أن تعمل من خ لال منظمة بيطار»

وعندما طرحت المسألة للمناقشة بمؤتمر وارسو الذي انعقد خلال شهر سبتمبر 1939، انتظر د بيجين» حتى حضر «جابوتسکي» قبل أن يلقي كلمته. وقال ان الحركة الوطنية الإسرائيلية بدات من خلال الصهيونية العملية ثم الصهيونية السياسية. وانهم يقفون الان على مشارف الصهيونية العسكرية التي ستندمج في نهاية الأمر والصهيونية السياسية، وذكر أن المسالة يمكن مقارنتها بما حدث بين «كانور ة و ا غاريبلدي. فما كان لا كافور له لينجح في تحرير ايطاليا بدون «فاريبادي» . ولقد ناطع «جابوتلسکي و «بيجيں» مرارا، مذكرا اياه بأن اليهود بنتترون في وطنهم الى القوة العسكرية البشرية. ورد عليه ا بيجين» بقوله انه يجب عليهم الوقوف فورا في وجه الخطط البريطاية الرامية الى ايجاد دولة فلسطينية تتمتع بأغلبية عربية وذلك بصرف النظر عن الإمداد والنتقي، وأعلن: «حلي لو سقطنا خانه يكفينا اننا قاتلنا، وأكد أنه لابد لمنظمة «بيطار، وذلك ليصبح رمزا لعملنا ه ومعركتنا (ولقد كانت مثل هذه الإيماءات ملمة جدا بالنسبة له) . وطالب بيجين بتغيير عبارة «باشيح سلاحي من أجل الدفاع عن بلدي، ولن أحمله الا في سبيل الدفاع، بعبارة «ساشحذ سلاحي من أجل الدفاع عن بلدي، ومن اجل الاستيلاء على وطني. وجبل بأنهم كانوا يتوقون دائما إلى القوة، هذه القوة اصبحت موجودة الآن، وأضاف: هناك ملايين الأش خ اص ليه لديهم شيء يخسرونه، ومهمتنا تنحصر في استخدام القوة الكامنة فيهم» . وتمت الموافقة على التعديل بعد ت?دد من جانب جبوتنسکي، ولكن ليس قبل أن يوجه الزعيم هجوما مضادا ساحقا ضد السياسي القلب المبتديء، حيث نال:

و أن ثمة أنواعا كثيرة من الأموات .. ونحن نتحمل ضجيج المكينات والعربات وما الى ذلله. ولكن لا يمكن أن تتحمل مرير الأبوابها لانه لا يعود علينا باي فائدة. والخطب الرنانة والتصفيق تليهان صرير الأبواب لميس لها فائدة او منطق، ولا يوجد في البيطار به مكان لمثل هذه الثرثرة، واحيانا تكون هذه الأموات مسلية، ولكن يجب علينا أن نحذرها. وتعتبر الكلمات التي قالها مستر د بيجين» من هذا النمط الإخير، ويجب علينا أن نكبهاي مثل هذه الأصوات بكل قسوة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت