يشعرون بالفخر، فقد كانوا يرغبون في ذلك من أعماق قلوبهم. وكانت جماعة , الأرجون و قد بدات تمارس نشاطها في فلسطين. وفي بولندا عندما كان المرء يتحدث عن الانتقام وعن انتهاء المذابح، كان الشعور بالفخر بسيط على الأولاد البهود. وكان الشباب مستعدا للمعاناة والتضحية من أجل المثل العليا، فالشباب لا يتمتع بالصبر وقد أتاحت لهم منظمة ابيطار» و «الأرجون» فرصة انتهاج الطريق الثوري: لقد فتحتا الطريق أمام مئات الألوف الذين لم يكن أمامهم سبيل آخر
وادي نجاح. بيجين، في تنظيم الشباب البولندي داخل و البيطار، إلى قيام «جابو تلسکي» بايقاده إلى تشيكوسلوفاكيا، حيث كانت الحركة سفيرة وضعيفة. وبدا «بيجين، يعمل من اسفل الى أعلا ووفقا لاتوال و بروبيز، كان يكتفي بتناول وجبة واحدة في اليوم، وكان ينام أحيانا فوق المقاعد الخشبية بالحديقة العامة. لقد كان يعمل في اخلاص، دون أن بكل او يشكو: ويقول ا بروبيز» متذكرا: و لقد أصيب في احدى المرات أثناء وجوده في وارسو بالتهاب رئوي: ونقلته زوجتي التي كانت تمرضه الى احدي دور النقاهة في، أو توك، حتى يسترد صحته. وعندما اتجهت لزيار نه بعد يومين، وجدته قد خرج وعاد إلى العمل على الرغم من ضعفه الش د
يد. فالعمل كان يعنيه أكثر من أي اهتمامات شخصية أخرى.
وأثناء احد جولات «بيجين، دعا الدكتور اليون ارنولد و المحامي والعضو البارز في حركة التصحيح» في بلدة «دروبيز و البولندية الص، فيرة، الى العشاء في منزل حماه و زفي ارنولد، وهناك التقى بيجين بانني و زفي ارنولد،، التوأمتين، و اليزا او الياء والبالغتين من العمر آنذاك سبعة عشر عاما. ولد عمل د بيجين، لبضعة أشهر وتبل عودته الى وارسو لتولي رياسة حركة و بيطار و البولندية، ككامب لدي وحسام: تر بتلك البلدة. وتقابل «بيجين» و «اليزا في المعبد اليهودي الكبش د بدروبيز، حيث ارتدى كل من العريس والعروس الزي العسكري لحركة لا بيطار هذا اللون البني، وان كان قد ارتديا بعد ذلك الملابس المدنية في الحفل الذي أقيم لوداعهما في رحلة شهر العسل، حيث ارتدت «اليزا و برطيا انتيلا يصل الى الركبة وتبعة ملفتة للأنظار، بينما ظهر 1 مناحم» المائل الى النهاية والذي كان يلبس نظارة طبية على عينيه، في بالطو واق من المطر لونه ماحب يخفي تحته
تفاصيل جسمه. وكانت العروس في التاسعة عشرة من عمرها بينما كان العريس في الخامسة والعشرين، وجاء ا جبوتاسکي» من باريس بالقطار لحضور حفل الزواج، ولقد استطاع «مناحم، اتمام هذا الزواج الذي دام حتى وفاة «اليزا، بعد ثلاث واربعين مئة من ذلك التاريخ، تخطى كل الأزمات الناجمة عن الفراق، والنفي،