وكانت المناسبة هي احدى الاحتفالات الصهيونية التي ينظمها والده كل عام احتفالا بعيد «لاج باعومار (عيد 18 آيار) . ولم يكن الخطاب واحدا من خطب و بيجين» الناجحة، ولكنه سرعان ما أصبح واحدا من الخطباء المعتادين في الاجتماعات السنوية التي تقام أحياء الذكرى «هيرتزل، وقد استمع: أهرون زني برومبيز» ، الذي كان يراس الفرع البولندي لجماعة و بيطار» الى ا بيجين - الذي كان في الثامنة عشرة آنذاك - وهو يلقي احدي خطبه في عام 1931، ويقول. پروبيز: «لقد كان رائعا وادركت لحظتها أن شابا يتمتع بمواهب نادرة يقف أمامنا» : آن شهادة «بروبيز، هذه تتسم بشهامة
خاصة، فبعد ثماني سنوات من ذلك التاريخ، نحي بروبيز جانبا ليفسح المجال لربيبة. وقد وصل «بيجين، إلى قيادة منظمة «بيطار في حي «بريست ا بينما كان لا يزال في مرحلة الدراسة الثانوية. وعندما التحق بجامعة وارسو، لدراسة القانون، اختاره بروبيز، العضوية اللجنة العليا و للبيطار. وقال عنه: برو بيز، حينذاك، انه: منضبط، ومحبوب من زملائه، ويتمتع بالطموح،0
وقد سيطرت على جماعة «البيطار» ، مثلها في ذلك مثل «حركة التصحيح و التي انبثقت الجماعة عنها. آراء وجابو تنسکي، واسلوبه وشخصيته. وقد تبعه «بيجين» في انح ا
ء أوروبا مستمعا إلى خطبه، دارسا أسلوبه، مستوعيا لمبادئة، وكانت الحركة الشبابية لا تخفى ميولها العسكرية. فكان أعضاؤه يتدربون ويرتدون زيا عسكريا. ويقول «ديفيد جونان،، وهو أحد معاصرى «بيجين: «لقد غرس و جابو تنسکي، فبنا ضرورة أن نتعلم كيف تطلق النار. وكان «بيجين» ، بصفته المسئول الأعلى عن تنظيم «بيطار في بولندا، يجوب أنحاء البلاد، ويلقي الخطب، مداهنا وساعيا لاجتذاب اعضاء جدد، وبلغ عدد اعضاء الحركة، بحلول عام 1939 الى 70 الف عضو موزعين على 700 فرع. ويؤكد پزرائيل ايلداد وه و
أحد المعاصرين (لبيجين، في جماعة ابيطار»، والذي أصبح فيما بعد فيلسوف ر عصابة شتيرن» واللاند اليميني العريق لبيجين::
و أن كلماته مهما بدت في اليوم، فانها لم تكن مجرد كلمات خطابية جوفاء بالنسبة اليهود بولندا. لقد كانت تعبيرا دقيقا عن مش ا
عر الشعب اليهودي، ولم يكن أحد يتساءل آنذاك عن تكاليف اقامة دولة يهودية. انها كانت من وجهة نظرهم مسالة عادية خاصة بجمهورية تملك الملايين .. , وعندما كان المرء يتكلم عن الجندي اليهودي، فانما كان يعبر عن مثل عليا، فاليهودي كان يلتحق كجندي في الجيش البولندي:"في الوقت الذي كان يكره فيه بولندا ولكن عندما كان «بيجين، ينطق بتعبير"جندي يهودي، كان النامي