الصفحة 49 من 305

أكثر تأثيرا على الحياة اليومية , فقد خسر مثلا «يتوب مريدور ا وظيانه ومنزله نتيجة لذلك وكان (مريدور) الذي اصبح فيما بعد يشغل منصب نائب «بيمجين و في القيادة العليا لجماعة «أرجون، ء يعمل آنذال عاملا في في منطقة تل أبيب، وقد وقبل تلك التجربة أمام مجلس الوزراء عسام 1982، عندما كان يشغل منصب وزير الكنسيق الاقتصادي بقوله! جاء ني صاحب الدار الذي كان عضوا عاملا في نقابة عمال الطباعة في الساعة العاشرة من صباح اليوم التالي للجريمة وقال لي مؤكدا بلا ادنى ش ك، انها

جريمة سياسية. ولم يكن قد مر سوى ساعات قليلة على وقوعها. ومغ تلك بدا الجو العام يسوده شعور بقرب وقوع مذبحة سياسية .. وامرئي صاحب البيت بعد القضاء يوم بترك غرفتي و بدأت بعد ذلك أواجه متاعب في العثور على عمل،:

وقد واجهت أسرة «اربيل شارون» المقيمة في ا كفار ملال ود وهي مزرعة تعاونية لصغار الملاك تتبع حركة العمل - وقتا عصيبا مماثلا بعد أن احتج والديه على ومسم. التصحيحيين و بالقتلة، فقال أمام مجلس الوزراء.

«اسفر الحادث عن وقوع عيراع استملي عشرين عاما. وقه أخرجوني وانا منبي من المدرسة المحلية و علم استطع تلقي تعليمي هناك، وظلليا طوال عشرين عاما، حمل بعد عرب الاستقلال؛ محرومين من الحصول على الرعاية الطبية عن طريق الصندوق المحلي للمرض 00 ولم استطع تسويقي منتجاتنا من خلال منفذ المزرعة التعاونية .. ولا زلت أذكر والدي وهم يتناوبان الحراسة بجوار الطريق لحماية انتاجنا من محاولة اعضاء المزرعة التعاونية الآخرين الساده. لقد زرعا وانتجا: وشب الأطفال وسارت الأمور على ما يرام في النهاية .. ولكن تم كل ذلك في خضم من الفزاع المستمر يسوده کراهية لا تنتهي ه 0

وقد ضاعف و ديفيد ہن جوريون»، وغيره من زعماء حركة العمل الصهيونية من اتساع الجراج عندها مستمرا متازنة بين 1 جابوثنهسنگي» وهتلر ا ووصلوا امضاء» حركة التصحيح باليهود النازيين. وكان ا بيخين» واثقا من أن هذا الشقاق ساهم كثيرا في اتساع نط اق «آرلوسورف،0 وكان يؤكد أنه لولا موجة الكراهية التي اثارثها قضية «أرنوسوروف)، الممكن جلاتا الخركة الصهيونية من تجميع جهودهما في سبيل العمل من أجل تهريب المهاجرين من أوروبا الى فلسطين بالطرق غير المشروعة، ولربما أمكن انقاذ عشرات الالاف من اليهود

وقد التي الفتي 1 بهضين، أول خطاب علم له عندما كان في الثالثة عشرة من عمره، من فوق منضدة بالطبقة العامة في (پريس - لبتوفسك

ا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت