الصفحة 47 من 305

وقد فتحت قضية «آرلوسوروف و جرحا داميا ظل ينزف في اوروبا وفلسطين، حتى بعد أن طوى النسيان أحداثها الأصلية بمدة طويلة. ولقد اسيب «مناحم بيجين» بذمر حقيقي ازاء نشر کتاب جديد، بقلم المسمني الاسرائيلي اقابناي تفيث، بعرض فيه وجهة نظر في متعاطية، لدرجة أنه قام في مارس 1982 بتشكيل لجنة تحقيق لتقصي الحقائق". وقال رئيس الوزراء لزملائه في المجلس:"

«أن القول بان تسعة وأربعين عاما قد مرت على تلك الأحداث، وأصبح من الصعب اعادة التحقيق فيها الآن، يعتبر من سبيل عدم الإدراك وتضليلا للجمهور، وتشويها للحنبتة، واستمرارا لتروين حملة التشهير الدموية ض د حركة صهيونية عظيمة وضد افراد ابرياء، واستمرارا لغلام لم يسبق له مثيل في التاريخ اليهودي فيما عدا ظلم غير اليهود لهم ..

وأمر ا بيجين، الذي أكد شعوره بمسئوليته التاريخية، بنشر المحاضر الكاملة للمناقشة التي دارت داخل مجلس الوزراء، وتناول بيچين المسألة وهي (يرتجف من الرهبة. وتأجلت جلسات لجنة الاستماع لمدة علم آخر نتيجة لحرب لبنان، وجدير بالذكر أنه لم يتبق على قيد الحياة من الشخصيات التي لها صلة مباشرة بقضية القتل سوي «زن رولنبلات , فتد قتل استانسکي» على ظهر السفينة «التالينا» ، التي كانت جمانة «أرجون زناي ليومي» تنقل الأسلحة عليها، وذلك عندما تصلها الجيش الاسرائيلي من فوق نفس شاطي، تل أبيب الذي شهد الحادث

وكان «بيجين، البالغ من العمر عشرين عها، قد دافع بذاته، ويملكه من العناصر النشلة في جماعة و بيطار، عن 1 جابوتسکي، عندما تعرض لهجوم من بعض اليهود الذين قاموا بالقاء الحجارة عليه. وقد سئلت أمه في د بريست - لينوفسك، أثناء وجودها في أحد محل البقالة: لماذا يختلط ابنك، وهو الولد الطيب، بأولئك التلة، وكان استانسکي، ص ديق طفولة وجار البيجين، الذي أخذ مسالة برامنه كقضية مسلمة. وقد قام د بيجين، بمواساة والدته (هاسيابيجين، بقوله «لا تبتأسي، فأنت تعلمين أن «ابراشا، لم يقتل أحدا، ولابد للحقيقة أن تظهر، واصطحب 1 پيجين) والدة استانسکي، لقايلة (جابوتنسکي)

وقد كتب في ع ام 1982 بتول: «مازالت صرخاتها ورجوانها من اجابو تنسکي، لانقاذ ولدها، ترن في أذني حتى الي و

م: وقد قبل: جابوتنسكي» يدها، وانهمرت الدموع من عيني الأم، وأن تنمحي ابدا تلك الدموع من ذاكرتي:.

وقد تعرضت الإقلية من حركة التصحيح في فلسطين لنفس عملية الرفض الحادة التي تعرضت لها في اوروبا - وان كانت قد أسفرت عن عواقب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت