الصفحة 45 من 305

عضو منظمة «بريت هابربونيم و الحمرية المتطرفة التي تعمل على مدى حركة «جابولنسکي، الدموية بفلسطين. وكانت منظمة «بريت هابريونيم اند أدانت «آرلوسوروف اكملواطيء مع الأعداء محاولته ابجد منفذ لليهود الألمان - الذين بدأوا يتعرضون لتهديد النازية المساعدة - يستطيعون من خلال هذا المنفذ تصفية ممتلكاتهم والهجرة الى فلسطين دون التضحية بكل شيء. وكانت الفكرة التي تفتق منها ذهنه هي أن يقوموا بشراء س ل

ع المائية ويصدرونها، ثم يحصلون ثمنها من البلد الآخر: وقد عاد «آرلوسورف» الى تل ابيب في 14 يونيو، بعد قيامه بعدة رحلات ذه ابا وايابا بين برلين ولندن. وفي الوقت ذاته، كان «جابوتنسکي» و «التصحيحيون، يشنون حملة على نطاق مالي تدعو اليهود لمقاطعة السلع الالمانية. ولد نشرت مجلة «بريت هابريونيم،، يوم الجريمة، متالا تنهم فيه «آرلوسو روف» بالتحالف مع «هتلر» و «سنلين). وقال المتل انه باع شرف شعبه.

واعتقل استانسکي، بعد ثلاثة أيام من وقوع الجريمة. وتعرفت لا سيما آريوسورونا على صورته، بصلته الرجل الذي كان يتمايل في مشيته والذي أضاء المصباح في وجه «آرلوسوروف و، واتهمت عضوا متطرفا آخر في حركة التصحيح) وهو «زني روزنبلات، بجذب الزناد. كما اتهم «أبا اهيها بيرا، فيلسوف جماعة «برت هابريوئيم» ، بالتواطؤ، ولم يكن تعرف مسز ا آريوسورول، على لا روزنبلات» تلطا بنفس درجة نعرفها على استامسکي، وبعد انتهاء اجراءات الاتهام امام قاضي المحكمة الجزئية، احيات القضية إلى محكمة الجنايات العليا، امام اربعة قضاة: اثنان بريطانيان وواحد يهودي، والرابع عربي. وقد تمت تبرئة واهيهايير» في منتصف المحكمة، وصدر حكم بتبرئة «روزنبلات) على اساس عدم وجود ش هود آخرين يؤيدون أدلة «سيها. وادين ا ستانسکي، وحكم عليه بالاعدام، فاستانف الحكم أمام محكمة أعلى، تضت بنقض الحكم واطلقت سراحه. فبموجب القانون التركي الذي كان معمولا به في فلسطين حتى عام 1937، لم تكن شهادة شاهد واحد كانية لصدور حکم بالادانة. وقد جادل الصهاينة من اعضاء «حركة العمل، بان ا ستانسکي، ادين بحكم الحقائق وتهت تبرئته بموجب نقطة قانونية. اما «التصحيحيون، لقد عبروا عن اغتباطهم السيادة القانون. نلحكم بالبراءة أمر لا يمكن الرجوع فيه، وظل الطرفان على مدى عقود عديدة تالية يقدمون الأدلة والأدلة المضادة في معركة حامية تصم الآذان .. واعترف اثنان من العرب اختفيا بعد ذلك، وترددت وجهات نظر ووجهات نظر مضادة، من فوق منابر بارزة، وعلى لسان شخصيات عامة وهي على فراش الموت. واعتبرت حركة و العمل، أن «التصحيحيين» هم الذين قتلوا «آرلوسوروف، أما و التصحيحون، فقد اعتبروا أن الطرف الآخر قد أثار اليهودي ضد اليهودي في حملة تشهير دموية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت