الصفحة 43 من 305

وجاءت الخطوة الأولى في يناير 1923 عندما استقال و جابوتسکي ه من اللجنة التنفيذية العليا للحركة الصهيونية احتجاجا على ما اعتبره عدم مقاومة احلييم وايزمان» لعملية «انكماش و التعهد البريطاني المتمثل في وعد بلفور لعام 1917. ولقد اسر لبعضهم بعد حديث دار والزعيم الصهيوني ان (وايزمان يعتقد أن منهجي هو منهج الخيالي العنيد، بينما انا اشعر أن أسلوبه هو بمثابة التخلي عن الحق أو التخلى غير المتعمد عن المباديء)

وأسفرت تلك الخطوة عن تأسيس"حركة التص ح"

يح به الملتزمة صراحة باقامة دولة يهودية تتمتع بأغلبية يهودية على ضفتي نهر الأردن كلتيهما، تملك جيشا يهوديا للدفاع عنها. وظلت (حركة التصحيح» جزء لا يتجزا من الحركة الصهيونية الى أن انعقد المؤتمر الصهيوني السابع عشر في يوليو 1931 ببازل، حيث جاوز ا وايزمان، كل الحدود - ليس فقط من وجهة نظر و جابوتنسکي» وحدا - بتوله أن فكرة الدولة لم تكن مطلنا هدفا في حد ذاته بل مجرد وسيلة الى غاية، وقد كلف هذا «وايزمان» رعايته للح ر

كة الصهيونية، غير أن «جابوتنسکي و لم ينجح في أن يستصدر بيانا واضحا يتضمن برنامجا سياسيا محددا. وعندما لم يعلن المؤتمر حتى بطرح القرار الذي تقدمت به حركة «التصحيح، للاقتراع، اعتلى اجابوتسکي» مقعدا وماح قائلا «أن هذا لم بعد بشكل مؤتمرا صهيونيا ه ومزق بطاقة عضويته.

وخرج و التصحيحيون، ولكنهم لم يكونوا قد اصبحوا بعد منبوذين. ولكن بعد ثلاث سنوات من خروجهم وتمت الصدمة التي ظل مناحم بيجين» يحاول، حتى بعد مرور نصف قرن من الزمان، تطهير الحركة من آثارها، ففي 16 يونيه 1933، تناول حاييم آرلو سورف رئيس الإدارة السياسية بالوكالة اليهودية، والنجم الصاعد في الحركة العمالية الصهيونية ط لم العشاء وزوجته ا سيما، بأحد فنادق تل ابيب. وتلها بعد ذلك بالسير على شاطئ البحر، ولاحظت مسز «آرلوسوروف «أن رجلين يتعقباتهما. وقد شهدت فيها بعد أن احدهما كان اشتر طويل القامة بميل للضخامة ويتمايل في مشينه مثل البطة. أما الآخر لمكان نصيرا ونحيفا وله ملامح شرقية , وتلت أن الرجلين تصديا لها. وقام الرجل الفخم بانارة مم ب

اح في وجه «آرلوسورون» وسأله عن الساعة. فطلب منه 1 ارلوسوروف، بالكف عن مسابقتهما، لمسحب الرجل الضئيل مسدسا وأطلق عليه النار فاصابه في بطنه ونون «آرلي سوروف وفي المستشفى بعد خمس ساعات. وذكرت لا سيما» ان الرجل الذي هاجمهما كان يتكلم العبرية بدون اي لهجة اجنبية.

وقام البوليس البريطني بنشر اوصاف الرجلين في جميع أنحاء فلسطين الخاضعة للانتداب البريطاني، وادت التحريات الى اتهام. افراهام ستانسکي»

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت