الذين قاوموا التعريف ي
ات ونتائجها، پهر کيا لم ييت بيجين أو رفاقه في الخندق الأخير،
كان ذلك التصارا حلوا مشوبا بالمرارة لبن جوريون في مبارزة حامية حتى الموت على احيانا مبارزة نبيلة ودائما حتيرة أصبحت مثل مباراة رياضية يشاهدها الإسرائيليون. كانت مبارزة شخصية اباسيل. كلن بن جوريون بأخذ زمام المبادرة بوجه عام أو يحرض بيجين لذلك رفضي رئيس الوزراء في أحد المراحل الإعتراف بوجود زعيم حزب حيرات مشيرا اليه في الكنيست على أنه «العضو الذي يعلم الى جانبيا دو بادبر ويترك قاعة الكنيست عندما يصعد بيجين الى المنصة، وكان يثار لنفسه بترديد ميلاة «شپه په پانيون» :1 لنشكر الرب لابتالنا أحياه ومس اعدتنا وجعلنا نعيشي هذا الزمن» وذلك في المناس ب
ات التي بيتي بن جوريون چاليبافي وتعده برو مسلت مبارزة الانملت الى نرونها او رہما الى دركها الأس ف
ل بمناقشة كريهة ومتاخرة من ميومدها حول موضوع السفينة التالثيا في يناير 1909. الهم بن جوريون بيجين بانه لم يشارك في حرب الاستقلال، وسخر بيجين بن بن جوريون واتهمه بمقاتلة البريطانيين وسط ملاهي باريس رو بخه بن جوريون قائلا: «لا تقاطعني، ليس لديك على الاقل ش يکا او جستابو. وعندما فيما بيجين رئيس الوزراء الى اخراج موضوع السفينة التالنبا من الكنيست الى لجنة تحقيق أجاب بن جوريون: «لا با س يدي لن اذهب الى اي مكان معك خارج الكنيست , انني هنا خاضع للقانون وأنا أحترم القانون ويجب أن أولى اهتمامي بك وبكل عضو آخر في الكنيست. هنا يتمنع كل عضو بحقوق وواجبات بتسوية. وليس لدي أية نية للاجتماع بك في نفس الغرفة خارج هذا المكان،.
كان بيجين قد ابلغ حزبه قبل ذلك بثلاث سنوات انه لن يخطر لجنة العلاقات الخارجية في الكنيست اذا كان بن جوريون حاضرا لانه لا يتحمل الجلوس في نفس الحجرة مع رئيس الوزراء الذي جرح مشامره عدة مرات خلال العام الماضي.
وخلال مناقشة موضوع التانيا اتهم بن جوريون بيجين بالكذب «هذه الكذبة الوحيدة التي نالها هنا كافية بالنسبة لي لمعرفة الحقيقة التي يق د
ر على تولها. انني لا اظن انه يتعمد الكذب أنه ببساطة غير قادر على التمييل بين الحقيقة والخيال. ولكن عداء رئيس الوزراء البيجين كان أعمق من الكراهية الشخصية، كان يكمن وراء الخلاف اعتقاده أن حيروت مثلها مثل الأرجون شكلت خلال أزمة العالميا تحديا لديمراطية اسرائيل التي لم تثبت دعائمها بعد، وقال «الها الفن الحركة واكتفل مستر ابا امير طبيعتها في مقال كتبه بعنوان «من مذكرات فاشيستى،، ولم يتردد بن جوريون