سيذهبون، سيجلسون، سنجلس معهم، واذا اقتضى الأمر فاننا سنقتل
معهم ولن يكون هناك تعويضات مع المانيا وليامدنا الله في منع كارثة. ستحيق بشعبنا، ومستقبلنا وشرفنا. .
مهما كانت نوايا بيجين ليلة السابع من يناير سنة 1902 نان خطبه نحول إلى مجرد كلمات خطابية جوماء حيث وافق الكنيست على سياسة بن جوريون ازاء التعويضات الألمانية بأغلبية واحد وستين صوتا ضد خمسين صوتا بينهم أحد امضاء حيروت الذي أصيب بأزمة قلبية وتم احضاره الى قاعة الكنيست على نقالة)، وبعد اسبوعين صوت الكنيست بأغلبية سنة وخمسين مونا ضد سبعة واربعين صوتا لتعليق عضوية بيجين للثلاثة اشهر الباقية على. دورة الكنيست كعقوبة على مسلكه غير البرلماني خلال المناقشة، وفي شهر مارس عام بيجين بالقاء خطاب امام مظاهرة من 000 ر 70 من معارضي اتفاقية التعريفات في تل ابيب ولكنه توسل إلى مستمعيه بعدم اللجوء الى العنف (وفقا لما ذكره منتقدوه نانه تلقي نصيحة بأن آلاف من سكان الكيبوتزات مفتولى العضلات حضروا الى المدينة لحراسة المباني العامة والقضاء على أية أعمال شغب) صاح بيجين قائلا: مستر بن جوريون أن اله اسرائيل سيقرر من منا المصيب
بعد ذلك بوقت قصير تم توقيع اتفاقية مع المانيا، تعهدت بون بامداد اسرائيل بما قيمته 710 مليون دولار في شكل بضلع وخدمات على مدى احد عشر عاما وان تدفع 107 ملايين أخرى إلى لجنة تمثل المنظمات اليهودية العالمية. وكان ضمن المعدات الضخمة التي تلقتها اسرائيل احدى واربعين سفينة تجارية، واربع ناقلات بترول، وحوض سفن عالم ومصنع للصلب وصهر النحاس. ورفض أديناور، على الرغم من شكوك بيجين في انه خدم فترة من الوقت في سجن أحد العسكرت النازية، تهديدات العرب لاقتصاد المانيا الغربية قائلا لهم: «هناك أشياء اکبر بتعين التفكير فيها أكثر من مجرد اتفاقيات عمل لا بأس بها» . اننا نريد المانيا مختلفة عن المانيا هتلر. لم يستطع مناحيم بيجيني توطين نفسه
على قبول الماني ب
ا «الجديدة» هذه وخلال بالي الخمسينات والستينات، سنوات المعارضة الطويلة المحيطة، لم يترك بيجين أية فرصة
منه لمهاجمة الحكومة لتوصلها الى اتفاق مع «تلة الشعب اليهودي،، وش ج
ب تبادل الزيارات بين المدارس الالمانية والمدارس الإسرائيلية، وندد بعلف ببيع م دافع ش به الي ة
من طراز و عوزي، إلى بون، وألقى واحدة من خطب ه
الرنانة و اني أتهم» ض د الاية علاقات دبلوماسية في سنة 1990) ودعا الى يوم حداد توي بندما لدم أول س فير الانبا اوراق اعتماده، ولكن لم يكن هناك ش هداء، او زنزانات أو معسكرات اعتقال لاولئك