الى طردي من الكنيست باتخفاف، عندما نتكلم عن الحملة الراهنة نتني اؤيدها لانه مازال امامي مهمة اتوم بها هنا وربما تكون الأخيرة، وساقوم بها الى النهاية
)كانت الحجة الاساسية التي دافع بها عن قضيته أن الشعب الالتي بأكمله مذنب في المسألة برمتها - الملايين الذين صوتوا لصالح النازيين، الذين خدموا في جيش هتلر، الجاستايوا ال ام. اس وال اس 10، دبلوماسيي اديناور الذين كانوا دبلوماسيي رينتروب .. من وجهة النظر اليهودية لا يوجد الماني واحد ليس نازيا وليس هنك الماني واحد ليس قاتلا وانتم تريدون الذهاب اليهم لتلقي الأموال منهم،. كان بيجين يساوره القلق حول الطريقة التي سيتقبل بها العالم قبول تعويضات حيث قال:>
و أن الألمان سوف ترى حقيقة واحدة: وهي انكم جلستم مع تتلة شعبكم واعترفتم انهم قادرون على توقيع اتفاقية، أنهم
قادرون على المحافظة على اتفاقية، انهم أمة بين الأمم ان الألمان لا يكرهوننا نتط ولم يقتلوننا ويحرتوننا نتط، لم يؤذوننا وليسوا غيورين منا فقط ولكنهم يكنون لنا بصفة خاصة شعورا بالاحتقار، وفي هذا الجيل الذي نطلق عليه آخر جيل يتعرض اللعبودية واول جبل يتحرر من عبوديته - في الجيل الذي كسبنا فيه مركز الشرف الذي خرجنا فيه من العبودية الى الحرية)
تأتون الآن ومن أجل عدة ملايين من الدولارات الملعونة، من اجل بضائع فاسدة وتلتون بالقدر الضئيل من الكرامة الذي اكتسبناه
000 انكم تجعلون الأرض تميد تحت اقدامنا، الكم تعرضون. شرفنا واستقلالنا للخطر، كم سنتعرض للاحتقار»
بعد أن نالد بيجين بن جوريون اجراء استفتاء بدلا من تحدي مايعتقد أنه ارادة غالبية الاسرائيليين اعلن بيجين عن رايه النهائي الحاسم، وقال انه هناك اشبه في الحياة اسوا من الموت ذاده:
و هذه هي احدى الأشياء التي سنضحي بحياتنا من اجلها ونكون مستعدين الموت في سبيلها، سأترك محلاتنا، سنفارق اطفالنا ولا يكون هناك مفاوضات مع المانيا .. اعرف أن لديكم توة، لبيكم سجون، معسكرات اعتقال، جيش، توة بوليس، جواميس، مدافع، بندق آلية، كل هذا لايهم: حول هذا الموضع ستتناثر القوة مثل تناثر
الزجاج على الصخر، سنقل للنهاية لاجل قضية العدالة ولا جدوى للقوة البدنية في مثل هذه الحالات، انها هراء وتفاهة. انني أحذر ولكني
لا اهدد، من الذي أهدده .. انني اعرف انكم سنجرولنا إلى معسكرات الإعنتل، انكم سجنون المئت اليوم وربما سلسجنون الالان، لابهم؛