في مقارنة بيجين بهتلر. وهو أنطباع عززه بيجين بخوضه الانتخابات العامة في س نة 1955 في سيارة كاديلاك مفتوحة وبحراسة مجموعة من ش باب الغرباء. وقد ظلت هذه الصورة مطبوعة في أذهان الناخبين بعد فترة طويلة من نسيان معايرة بن جوريون ل.2
ادا خان بن جوريون الباديه في تبادلهما القذف فان بيجين كنت ل ه الكلمة الأخيرة، وفي مايو 1992 عندما اختلف المحارب الق د
يم اختلافا شديدا مع حزبه حاول بدهاء هزيمة خصمه:
: ستثمر هذه الدولة بالراحة، وستثمر الأمة أنها، في حل أفضل، وستنتهي الكراهية والعداء، ويبرز الاحترام المتبادل، وسيختفي الممتد وستبرز المنافسة المفيدة ولو كانت منافسة مريرة ولكنها ستكون امنية وجليلة، وسيختني. التحريف وتزدهر البحثيقة، وسنقل المسافة بين القلوب وسيعمق الاحب ا
ب بالوحدة، وسيختفي النبات وتبرز المراحة، وستوضع نهاية للتملق البيزنطي، وستعود بالشجاعة وحرية التبكير ليحللا مكانها، وسيتقدم الشعب في كل المجالات الأخلاقية، والسياسية،. والأمنية والاقتصادية - عندما يتقاعد زعيم الماباي الذي يعمل رئيسا للوزراء وكلما كان هذا قريبا كان ذلك افضل .. ..