الصفحة 269 من 305

كان جاليلي مترددا في الضرب دون بذل جهد آخر للتوصل الى اتفاق. وقام بأرسال فازية الى كفلر فيتكين لدعوة بيجين الى التباحث و منبع مريدور بيجين من الذهاب، لانه كما أوضح فيها بعد أن لك كنت خدمة للقضاء على بيجين في الطريق. ووفقا لما ذكره نازيه مان باجلين رفض الحديث اليه، وتال انه اذا اراد جليلي رؤبة بيجين فانه يجب أن يأتي الى كنار فيتكين، وعندما قفل نازيه مائدا بالرد كتب جاليلي آنذارا الى بيجين قام بالتوقيع عليه الجنرال ايفين:

: بناء على أمر خاص من قائد أركان قوات الدفاع الإسرائيلية أمر بمصادرة كامة الأسلحة والعتاد الحربي الذي وصل إلى الشواطيء الإسرائيلية في نطاق سلطاني ووضعها على الفور تحت تصرف دولة اسرائيل. لقد صدرت إلى الأوامر أن أطلبكم بكل الأسلحة التي وصلت إلى الشاطيء لوضعها تحت حراستي وابلغكم انه مطلوب منكم الاتصال بالتيادة العليا وأطالبكم بالامتثال لهذا الأمر على النور، فاذا لم توافقوا على القيام بهدا فائني سالجا على الفور الى استخدام كل الوسائل التي تملكها لتنفيذ الأير وابلغك أن المنطقة بأسرها محاطة بوحدات الجيش وان الطريق مسدودة وتابع عليك بالكامل مسئولية النتائج المترتبة عن رفض الانصياع لهذا الأمر، وامامك عشر دقائق للرد.

يزعم جاليلي أن الانذار تدم لبيجون 1 وسيلة مشرفة للانسحاب ا على الرغم من أن صياغة الإنذار لا تنم عن ذلك. ويقول ان مهنة العشر دقائق كانت كائية، لأن الأرجون لم يكن أمامها سوى خيارين لا ثالث لهما أما الرفض او الايجاب. ولكن بيجين لم ه يأخذ هذا الإنذار الغبي"مأخذ الجد. وقال فيما بعد أنه أعتقد أن أينين كلن يتصرف من تلقاء نفسه دون معرفة"

خلفية الاحداث. وعلى أية حال فان جليلي لم ينفذ مهلة العشر دقائق، ففي الوقت الذي استمر فيه رجال الأرجون في تفريغ الأسلحة ارسلت الحكومة أوفيد بن ابي فهدة نتانيا للتوسط بين الطرفين و كان بن أبي مقتنعا بأن الأرجون لم تكن تخطط للقيام بانقلاب ولكنه فشل في التقريب بين وجهات نظر الطرفين.

كان بيجين مازال يواجه المتاعب مع مروسيه واعلن «باجلين في جو تسوده ررح الشعور بالاضطهاد أن الجيش يقوم بنصب كمين وبدا في اعادة تحميل بعض الأسلحة التي كانت قد انرفت بالفعل من السفينة واراد أن يعيدها الى البحر حتى انتهاء الهدنة ثم يتم تفريغها في غزة أو العريش جنوبا، كان يبجين مازال يعتقد انه يستطيع خ داع الجيش، ونال «الباجلين» : أتركها، اننا سنقوم بتفريغ الاسلحة هنا قبل وص ول مراتبي الأمم المتحدة , انني لا اعتقد ان لدى الجيش نوايا سيئة تجاهنا. ان المشكلة تكمن في الأمم المتحدة. خلامية الأمر أن بيجين قام بامقاء و باجلين *

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت