من منصبه وعين اميدور بدلا منه، ولكنه سرعان ما عرف أن نوايا الجيش كانت ابعد ما تكون من النوايا الحسنة، بعد أن أبلغ جليلي رفض انذار اينين قرر بن جوريون عدم اجراء أي مفاوضات اخرى: ولم بعد ممكنا التوصل الى ط. فلما أن يمتثلوا للأوامر وينفذوها، ار سنقوم باطلاق النار. انني اعارض أية مفاوضات واتفاق معهم. لقد انقضى وقت الاتفاق .. اذا توافرت القوة فانه يجب استخدام القوة بدون تردد
أضاف بن جوريون بخط يده كلمة «فورا ا وف كفار فينكين في الساعة الخامسة بعد الظهر من يوم الاثنين 21 يونيو توقف تفريغ الأسلحة في الوقت الذي كان يحاول فيه مريدور، ومونروفين وانرهام ستانسکي الذين سافروا من فرنسا على ظهر السفينة اقناع بيجين بأخذ السفينة الى تل ابيب حيث سيكون السكان اكثر ودا وحيث تكون الحكومة أكثر ترددا في بدء معركة. بدا اطلاق النار بينما كان بيجين يقوم باستعراض قواته، ووجه تاند الأرجون في حديث بالراديو اللوم إلى الجيش لهجومه، من كافة الاتجاهات وبكافة أنواع الأسلحة، قال ناديمون أن جنود قوات الدفاع الإسرائيلي اطلقت النار دون مدور اوامر لها وكتب يقول انه خلال حالة الفوضى الشاملة التي حدثت فان الارجون ردت على النار بالمثل، ولكن يزعم ميليل كوك الذي كان على الشاطيء في كفار فينكيين أن قوات الارجون كانت البادئة باطلاق النار - ليس على الجيش ولكن باتجاه البحر كما لو كانوا يريدون أن يقولوا أنهم جادون وأنهم مستعدون لعمل أي شيء. ومهما كانت الحقيقة نان الأرجون فقدت ستة قتلى وتسعة عشر جريحا وقوات الدفاع الإسرائيلي قتيلين وسنة جرحى خلال القتال الذي دار خلال الليل. واصر بيجين الذي انبطح ارضا على الرمال لتجنب الطلقات المنهمرة، مغادرة المكان لان هذا
بعد انسحابا مخزيا، لكن عندما احاط طرادان بحريان بالزورق الذي اتل فيروسلافسكي الى الشاطيء قاما بحمل بيجين والقائه في الزورق بعيدا. فأخذ يسب ويحتج باللغة العبرية والييدية واخذ الزورق يناور حتى عاد الى السفينة لم ينقذه هوونين من التعرض للاصابة موي مهارة فين الملاحية التي تعلمها بالأسطول الأمريكي في المحيط الهادي.
غادرت و الثالثيا، كنارنيتكين في الساعة 35 رة ليلا بتعقبها اسطول صغير من السفن الحربية الاسرائيلية العادية. ووصلت تل أبيب في ندو منتصف الليل، وفي ساعة مبكرة من صباح يوم الثلاثاء 22 بوئيو اذاع مكبر للصوت عرضا نهائيا من الحكومة:1 انصتوا، انصتوا، سيقوم ممثل عن الحكومة والجيش بالصعود إلى السفينة لاخلاء الموجودين على ظهرها وتقديم المساعدة للجرحى وتفريغ الشحنة،. مرة اخرى تجاهل بيجين وزملاؤه الفرصة لتسوية الأمور دون ارائة بماء، وعلى ظهر السفينة الترح انه