بمفرده مسئولية التفريغ والتخزين. وتبنى جيدى بأجلين قائد عمليات الأرجون موقفا أشد تشددا مما كان ينويه بيجين، ووفقا لما ذكره اميريدور» فان قائد الارجون لم يكن يقصد فرض اية شروط ولكن: باجلين، جره الى موقف متشدد: أبلغ، نبهاس فازي، رئيس هيئة شراء قوات الدفاع الإسرائيلية وديفيد هاكوهين ضابط الاتصال بقوات الدفاع الإسرائيلي اللذين كانا يقومان بالمفاوضات بهذا الشأن وصول المفاوضات الى طريق مسدود: استنتج جاليلى أن الأرجون تستعد للعمل بمفردها. وفي ي وم السبت 19 يونيو أبلغ جاليلى بن جوريون بأنه «نشا موقف جديد خطير، يتمثل في المطالبة بجيش خاص، بأسلحة خاصة لوحدات معينة في الجيش. لقد كانت مأساة «الثالنيا» تقترب من نقطة اللاعودة: ووسط التقارير القائلة إن السفينة كانت تقترب من الساحل الاسرائيلي وان مئات من جنود الارجون كانوا يهجرون وحداتهم ويتدفقون عبر كفار فيتكين، دعا بن جوريون الوزارة إلى جلسة طارئة يوم السبت 20 يونيو"وتجددت المخاوف القديمة نتيجة للانباء التي ذكرت أن بيجين وبقية قيادة الأرجون ينتظرون على الشاطي -"
فانفجر بن جوريون قائلا في غضب: لن تكون هناك دولتان، ولن يكون هناك جيشان ولن يفعل مستر بيجين ما يريده، علينا أن نقرر عما اذا كنا سنقوم بتسليم السلطة لبيجين او مطالبته بالكف من انشطته الإنلمالية. واذا لم يستسلم فاننا سنطلق النار.
وافقت الوزارة بالإجماع على اقتراح من جملة واحدة: «تعهد الحكومة الى وزارة الدفاع باتخاذ ما تراه منمشيا مع قوانين البلاد و واضاف بن جوريون(الذي كان يشغل منصب رئيس الوزراء ووزير الدفاع دفعا لاي لبس ازاء ما يقررونه «أن القيام بعمل يعني اطلاق النار، ابلغ جاليلي والجنرال باجيل پادين رئيس الأركان الذي تم استدعاؤه الى الاجتماع ان السفينة سأمل في الساعة التاسعة مساء ذلك اليوم وان ستمائة من رجال توات الدفاع الاسرائيلية موجودون بالفعل بالقرب من المكان، وانه يمكن احضار كتيبتين أخريين وصدرت اليهم الأوامر بالتجميع لمواجهة أي عمل. واص د
ر القائد أوامره بان ببذل الضابط المسئول كل جهده لتجنب استخدام القوة ولكن اذا لم تنفذ أوامره فانه سيجري استخدام القوة): حث بن جوريون الذي ادهشه اجماع الوزارة، يادين على العمل بسرعة»، وفسر جاليلى تصويت الوزارة بالاجماع على اله قرار اجماعي بتجريد الأرجون من كافة الأسلحة، أوضح الجنرال دان ايفين قائد الجيش المحلى لرجاله أن الهدف من العملية الوشيكة هو: «ارغام. الارجون زناي ليومي على تسليم السفينة والاسلحة وتجريدهم من الأسلحة التي شرعوها ضدنا،،