الصفحة 265 من 305

بالنسبة للأسلحة نانها سرعان ما ستحاول ارغامها على التخلي عن التزامها بقرار التسليم. أمر جاليلي على أن تتسلم وحدات الأرجون الأسلحة بنفس الشروط التي تتسلم بها الوحدات الأخرى. وفي يوم 22 يونيو اعلن بيجين في كلمة شهيرة اذيعت بالراديو بعد ليلة تدمير: التالي» أن رجاله ما كانوا سيستمعون له اذا ما خض ع

لمطالبهم بأن تكون لهم الأولوية. وكشف خلال حديثه النقلب من رفضه التام لنكرة ترويض نفسه على نهج كتائب الارجون، وقال في تلك الكلمة:

ولقد حلموا بتلك الأسلحة منذ سنوات، ما الذي لم يفعلوه، ما الذي لم يضحوا به من اجل كل بندقية وكل مدفع والآن عندما وصلت المسلحة التحرر هذه، هذه الكمية الضخمة من الأسلحة الحديثة، كيف لا نعطي هذه الأسلحة إلى مناتلبنا في الجيش؟ كيف تمتنع عن التأكد من أن يتسلم رجالنا هذه الأسلحة أولا؟ لقد احضرناها فكيف اذن نمتنع عن تسليحهم بها 2.

ولكن اصرار بيجين قابلة معارضة قوية من جانب هيليل كوك الذي قامت لجنته الأمريكية بشراء ر التالنيا، وكان كوك الذي يزور تل ابيب قبل انهاء أعمال الأرجون في الولاية المتحدة شديد الغضب:

لقد فقدت السيطرة على أعصابي، تلت أنظر أن هذه اول وآخر سفينة لنا، هناك عدة سفن في طريقها الى الهاجاناه: أن علينا عمل کل ما يمكننا حتى لا تقع أية تقرتة ضد منلى الارجون في الجيش فاذا بدات في التفرقة لمصالح الأرجون مائك ستعطيهم رخمة للتدرية ضدنا بعد شهرين أو ثلاثة من الان.

وبعد مشاورات أجراها مع اثنين من كبار زملائه وهما باكون مريدور وحاييم لاندو وافق بيجين وأجرى اتصالا تليفونيا ع جاليلي. ووفقا لم ا نك?ه كوك على بيجين وافق على أن تذهب نسبة الثمانين في المائة من الأسلحة الى الجيش ككل. ولكن بمجرد تسوية هذا الخلاف نشا خلاف اخر، اصر بيجين على أن يحضر ممثل عن الارجون: اي هو نفسه، أستعراضا للوحدات عند استلام الأسلحة وتسليمها باسم الارجون: ويقول كوك: ضحكت فيما بيني وبين نفسي «لنا مني انه يريد القناء خطاب .. بحث جاليلي المونن ثم قرر الا تكون هناك شروط. ويعتقد كواك ان غرور بيجين كان سببا في دوام الخلاف بدون مبرر: ويقول ان السمة المميزة في بيجين هي الاهتمام بالمظهر قبل الجوهر و فن أجل رغبته في القاء خطاب ضاعت السفينة واختلف الجانبان كذلك حول من سيقوم بتفريغ السفينة «التالنيا» ومكان تخزين الأسلحة. وأصرت الأرجون على أن توكل اليها مهمة التفريخ وأن يتم تخزين الأسلحة في مخازن الأرجون تحت حراسة مشتركة من الأرجون زناي ليومي وقوات الدفاع الاسرائيلية، وأصرت وزارة الدفاع على أن يتحمل الجيش

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت