لا تريد أن تتحمل مسئولية النتائج المحتملة التي تنتج عن انتهاكها. ولكن كان مكتب باريس واثقا ان الحكومة ستخضع للأمر الواقع ولم تكن لديه النية للسماح لتل ابيب بتقرير موعد ابحار السفينة او اذا كانت ستبحر أم لا. أن القول انه كانت هناك مخاوف من أن يتم اعتراض برقية او مكالة تليفونية كان عذرا واهيا. وعلى أية حال فان مغادرة السفينة عرفت على النور وعرف بيجين بأمر الإبحار من محطة ال بي. بي. سي كما عرف عن أزمة أخرى حدثت بعد ذلك. وقام بيجين بارسال برقية الى كنز، الذي اكد -- بعد ثلاثة ايام - أن الشحنة في طريتها، وفضل بيجين أن يدع الحكومة تقرر ما اذا كانت ستخاطر بانتهاك الهدئة بالسماح للسفينة بالدخول الى ميناء اسرائيلي. وقام بمخاطبة موتري فين تبطان الس ف
ينة والباهر لانگين قائد كتيبة الارجون على السفينة عن طريق الراديو وامرهما بالبقاء بعبدا و انتظار مزيد من التعليمات، وعلى الرغم من أن لأنكين تلقي الرسالة الا انه اختار أن يتجاهلها وواصلت السفينة ابحارها 0
وخلال اجتماع عقد في 15 يونيو ابلغ بيجين واريخ بن البازر الذي كان قد وصل من فرنسا جليلي عن السفينة وحمولتها الثمينة. وفي هذه المرة نجامل بيجين اعتراضات زملائه وأبلغ الحكومة من حمولة البس ف
ينة وكان قد احتفظ حتى ذلك الحين بسر هدية بيدال. وبعد التشاور مع بن جوريون أبلغ جاليلي تليفونيا عن موافقة الحكومة على السماح للسفينة بالاقتراب من الش ا
طئ ولكن أمر الأرجون بسحبها إلى كفار فيتكين وهي وستوطنة بين ناتانيا وثامرية وليس الى شاطئ تل ابيب ملتقى الانظار. وقد أشار بيجين فيما بعد إلى رسو السفينة في كنارغيتكين وهي أحد بعائل الاباي على أنه دليل على أنه لم يكن يخطط للقيام بعميان. واقترض جليلي ان بيجان ميقوم بتسليم السفينة وحمولتها إلى الحكومة بدون شروط وعبر ملوضو الأرجون الذين صدمتهم بعض اسئلة جاليلي التي اتسمت بالخشونة من شعورهم لأول مرة بعدم ارتباح ازاء دوافعه.
وخلال المحادثات التي جرت في 17 و 18 بوئيو ثارت ش كوك متبادلة. و عندما وأنت جاليلي على أنه يتعين ارسال عشرين في المائة من الأسلحة الى مقاطي الارجون الذين ما زالوا يعملون بصورة مستقلة في المدين ة
، بينما نال جالبلى أنه بعنى أن تذهب الأسلحة إلى الجيش النظامي (لم تلمل الحكومة، كما فعلت الأرجون بين القدس وبقية البلاد واحمت توات الهاجاناه السابقة هناك باعتبارها جزءا من قوات الدفاع الإسرائيلية. ورفض جليلي كلية طلبا ثانيا بان توزع الثمانين في المائة الثانية من الأسلحة على وحدات الارجون المعاملة في الجيش الوطني أولا. وراي آن هسذا بعد بداية لوضع اسفين لانه اذا ما وافقت الحكومة على مطالب الارجون