الصفحة 66 من 450

المغادرة بأعداد كبيرة. يمكنكم المراهنة على ذلك»؟ حاول بتريوس الإجابة لكن غراهام قاطعه مرتين ليعيد التأكيد على فكرته. وفي النهاية أوضح بتريوس أن بايدن أعلن دعمه الكامل لسياسة الإدارة في أفغانستان أثناء انعقاد مجلس الأمن القومي بعد أن اختاره أوباما لقيادة الحرب. علاوة على ذلك، وكما أفاد بتريوس، فقد أدلي وزير الدفاع غيتس بشهادة أمام الكونغرس وقال إنه لم يسمع بايدن يقول ذلك بتاتا، كما لم يسمعه بتريوس.

ثم رد على السيناتور جاك ريد، وهو ديمقراطي من رود آيلند، حين سأله في وقت لاحق من الجلسة عن انسحاب أوباما المقرر في تموزايوليو 2011: «اسمح لي أن أكون في غاية الوضوح حضرة السيناتور. أنا لم أقل فقط إنني أؤيده، بل قلت إنني أوافق عليه، وأكرر أن هذا اتفاق حصل في وقت سابق ... في خريف العام الماضي، بناء لتوقعات حول الأوضاع التي كنا نأمل الوصول إليها، والتي کنا سنكافح من أجلها في أفغانستان بعد سنة كاملة من الآن. وقد كانت تلك ... توقعات لفترة 18 شهرا أو أكثر في ذاك الوقت» .

دافع بتريوس عن إعلان أوباما سحب القوات في تموز/يوليو 2011. لقد أفسح قرار الرئيس المجال أمام رغبات بتريوس التي ربما كان يسعى وراءها لزيادة القوات على الأرض. وقد وافق على ذلك كعسكري. فقد تلقى أوامر من رئيس الأركان، وبعد إعطائه أفضل نصيحة لديه، كان عمله يقتضي بأن ينفذها. لكنه كان حاسما بأن كل القرارات حول عدد القوات التي سيتم سحبها، ومواقع انتشار القوات التي ستبقى، يجب أن يتم اتخاذها بهدف الحفاظ على المكاسب التي أحرزت بجهود مضنية على صعيد القرية والمدينة والولاية، بحيث لا يعود زخم طالبان مجددا. وأشار إلى أن الرئيس أكد خلال إعلان السياسة أن القرارات حول وتيرة ستكون محكومة بالظروف المحيطة.

عمد بتريوس خلال شهادته إلى لعب دوره السياسي، إضافة إلى دوره العسكري؛ كما أدى مهامه الأربع التي اعتقد أن على القادة الاستراتيجيين تأديتها. وبالنسبة للمهمة الأولى - فهم الأفكار المهمة بشكل صحيح - فقد شرح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت