أيضا. وقد كان محبطة أيضا لأن غزو 2011 في أفغانستان لم يكن قادرة على تحقيق ما رآه يتحقق في العراق خلال غزو 2007 و 2008. ولأنه كان جزءا من حملة مكافحة تمرد ناجحة هناك، فقد استصعب مغادرة أفغانستان ولم يزل هناك الكثير من العمل للقيام به. من خلال استعراض الأحداث، كان قطع دابر التمرد في غزني سيتطلب المزيد من العمليات القتالية، لقتل ما يكفي من المتمردين وإقناع الآخرين بالعمل على الانصهار، مع الأثر المتزايد الكافي لخلق توازن قوي، ربما يترافق أيضا مع نوع من الاتفاق السياسي. كما لاحظ بتريوس معظم الأحيان، لم تكن أفغانستان «لتنقلبه على طريقة العراق خلال الغزو هناك؛ فقد كانت الظروف مختلفة، وكان الإصرار ضرورية.
في الوقت الذي تهيأ فيه ليطير عائدا إلى عائلته في فورت كامبل، أرسل فايفكوت مذكرة مغادرة البتريوس مع بعض الأفكار حول قيادته لكتيبة بتريوس القديمة وتجربته الأفغانية. هئأه بتريوس ومن ثم حذره من مغبة إهمالها بالكامل. توقع أن تعود إلى هنا بعد بضع سنوات كقائد لواء»، كما كتب بتريوس.
قرأ فايفکوت رسالة البريد الإلكتروني من اللواء على حاسوبه المحمول، واكتفى بالتحديق إلى الشاشة.