بتريوس بأن الرئيس قد أعجب بالفكرة. لم يذكر بتريوس أي شيء عن هذا الأمر الأحد من فريقه حتى تاريخ اتخاذ القرار بعد بضعة أشهر، وعلى الرغم من أنه وغيتس قد عاودا الحديث عن الفكرة، فإن بتريوس لم يكن ليناقشها وجها لوجه مع أوباما حتى تاريخ وصوله إلى واشنطن للإدلاء بشهادته في آذار/مارس. لم يكن اهتمام بتريوس بوكالة المخابرات المركزية ليفاجئ أندي ميلاني. كان الوقت صيف 2001 في سراييفو، وكان ميلاني برتبة مقدم، وطيار في القوة دلتا ويخدم في البوسنة بصفة رئيس الأركان الفريق عمل قيادة العمليات الخاصة المشتركة التي تلاحق مجرمي الحرب. كان أوسع انتشار لقوات وحدة المهمات الخاصة في كل مكان في العالم. وقد التقى بتريوس وميلاني خلال موجز قبيل الانتشار في فورت براغ يوم كان بتريوس في الأشهر الأخيرة له هناك. ونظرة الطبيعته الحمائية في عالم سري للغاية، لم يعرف ميلاني تحديد ما الذي يفعله بخصوص بتريوس، العميد الذي تمت ترقيته حديثة وبدأ بالظهور في مركز عمليات ميلاني. كان بتريوس قد وصل في أواخر حزيران/يونيو 2001 بصفته مساعد رئيس الأركان للعمليات في قوة الناتو لتثبيت الأمن في البوسنة. وقد أقنع نقيبا شابا خدم في لوائه في الوحدة 82، وهو ديفيد فايفكوت، ب إلى البوسنة والعمل كمعاونه الشخصي، كما قام بتجنيد المقدم مايك ميس، وهو بروفسور دائم في قسم العلوم الاجتماعية في الأكاديمية العسكرية الأميركية وابن المدعي العام السابق إدوين ميس، لينضم إلى فريقه. كان ميس سينضم لاحقا لبتريوس في العراق عام 2003 ومن جديد خلال غزو 2007 و 2008، ومن ثم تشكل لمدة سنة إلى أفغانستان عندما تسلم بتريوس القيادة هناك في تموزايوليو 2010
زرع افتتان بتريوس بمكافحة التمرد الفضول لديه حيال صنع السلام. ففي البوسنة، كان سيصبح منغمسة بخريطة الطريق الموضوعة لسنوات عدة، وهي مخطط عمل لإدارة العلاقة المدنية العسكرية والحكم والعمليات التنموية التي سيثبت مفهومها وبنتها مدى نجاعتهما لبتريوس حين وجد نفسه وكأنه ملك افتراضي في الموصل معظم عام 2003. وقد عمل عن كثب مع الاتحاد الأوروبي