الصفحة 358 من 450

بتريوس على عرضه على الموظفين والوفود التي كانت تزور أفغانستان، سبع ضربات موجهة للعدو في نفس الوقت. أطلقت تسمية تيمنا بالأفعي العملاقة التي تعصر فريستها حتى الموت، وكانت استراتيجية في العراق تهدف إلى عصر أنفاس القاعدة في العراق والمتمردين السنة، بالإضافة إلى متشددي الميليشيات الشيعة. في صيف عام 2010 في أفغانستان، عرضت سبعة أنواع من الأنشطة: عمليات حركية وسياسية واستخبارات وعمليات المعتقلين وعمليات المعلوماتية والتدخل الدولي وعمليات غير حركية، التي كان يعني بها بتريوس برامج للوظائف والتعليم وسيادة القانون والتنمية. اشتمل نشاط واحد فقط من سبعة أنشطة - عمليات حركية - على تدخل عسكري في الغالب. وكان فريق عمل مكماستر لمكافحة الفساد جزءا من ضغوطات «السياسة» . وقد اندرجت قاعدة مارتن للقوة الميدانية للقانون تحت عنوان «عمليات المعتقلين» .

«إذا ظهرت في عرض، فهذا يعني أنها تكتفت» ، كما ذكر بتريوس خلال الملخصات، موجها ضوء ليزر على الرسم البياني ل. وتم تقسيم فئاته السبع إلى ست وعشرين مهمة. يمكن أن يكون اللواء هو الوحيد من بين موظفيه القادر على متابعتهم جميعا في الوقت نفسه خلال فوضى الحرب.

كان اعتماد بتريوس على «الحركيات» للتعاطي مع «الشكوك والتحدي والمغامرة والخطر والأجندات المنافسة» في أفغانستان قد جاء مباشرة من العراق، حيث هاجم القاعدة ومتطرفين آخرين دون هوادة من خلال المداهمات الليلية إبان غزو العراق، فيما كانت قواته تنفذ عمليات ضخمة لحرمان القاعدة من الملاذ الآمن. لكن، وكما في أفغانستان، راقب بتريوس تزايدة في عمليات، بالإضافة إلى مبادرات للتفاوض مع الميليشيات السنية والشيعية الراغبين بتسليم سلاحهم والتعاون مع الأميركيين. لم يعن تشديد بتريوس على حماية الشعب» تحفظا باستعمال القوة؛ لكن كما وصفها، كانت فقط ضد استعمال القوة التي تجلب نتائج عكسية. وبالفعل، كان دائم الحرص على أن تشمل تكتيكاته لمكافحة التمرد عمليات مكافحة إرهاب بقبضة حديدية من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت