واحد منهم سيحصل على نجمتين (يتولى حاليا قيادة الوحدة إيربورن 82) وسيصبح اثنان منهم ألوية بثلاث نجوم، وآخر سيحصل على أربع نجوم. وسيخدم الجميع في العراق مع بتريوس.
بقيادته «كتيبة ديفلز» ، أزهر أسلوب بتريوس في القيادة والسيطرة، برأي المقدم كيفن بيتت، أحد قادة فرق الكتيبة في ذلك الوقت. فهو يتذكر أول لقاء البتريوس مع جميع الضباط الميدانيين: «لقد عقده في الكنيسة في فورت براغ» ، على حد قول بيتيت، الذي يشير إلى بتريوس الآن باسم «دكتور» تكريما لشهادته في الدكتوراه. «فالدكتور، وكما علمت، لا يضيع أي فرصة ليمرر الرسائل، الشفهية منها والخطية. واستمر بتقديم فلسفته في القيادة، وهو الأمر المهم بالنسبة له. فبدأ بسؤالنا أسئلة تكتيكية: ما هو المدى الفعال الأقصى لبندقية رشاشة؟ ما هي الأنواع الثلاثة للسلك الدفاعي؟ كانت رسالة بأن هذا هو أحد المستويات التي أرادنا أن ندرسها، من إحدى مفارقات الرتب أن قادة الفصائل يتكلمون عن الاستراتيجية، والعقداء والألوية يتكلمون عن الفرق الفصائل. لذا فقد أكد أن هذا هو المستوى الذي كان ينتظر منا أن نمتلك خبرات فيه» .
كما أنشأ بتريوس عرفة جديدة للتدريب في ذلك الوقت. فقد أحس بأن تدريبات النيران الحية كانت معروفة جدا. «أريد أن أخبركم عما أسميه كلية السير وإطلاق النار» ، كما أخبر بتريوس ضباط لوائه. «لا يملك جنود الجيش المهارات التي تحتاجها لتولي سيناريوهات غير معروفة تستخدم فيها النيران الحية، أقل بكثير من الانتشار على أرض الواقع» . فالتدريب النموذجي الذي يستخدم فيه الهاون والمدفعية، بالإضافة إلى المروحيات الحربية والدعم الجوي لأهداف دقيقة، كان مطلوبا جدا وكان ذا قيمة تدريبية محدودة.
كان بتريوس قد خطط لتغيير ذلك. وكما استرجع بيتيت: «وثبنا إلى ممرات منطقة المناورات حيث كان باستطاعتنا السير وإطلاق النيران الحية على أهداف حولنا وأمامنا، وهو تبدل ضخم لناحية التدريب الثابت والخطي الذي قمنا به سابقا. وقد استجبنا بجزء لأننا خرقنا القواعد للقيام بذلك كما شعرنا بأننا مميزون،