الصفحة 330 من 450

بعد وصوله إلى كابول بوقت قصير. وقد بدأت اللائحة ذات النقاط التسع: «1 - عاملوا كل الناس بكرامة واحترام» . .

في حين لم يكن هناك تمرد في هايتي، كان هناك ما هو أقرب إلى ذلك. فكان المجرمون ينهبون ويرهبون ويقتلون رجال بلدهم. وردا على ذلك، أوصي بتريوس قائد القوة بأن تركز الوحدات جنودها بين القرى النائية، ما شكل تغيرة جذرية لممارسة الولايات المتحدة السابقة بنشر القوات التقليدية فقط في مدينتين في البلد.

وفي تحقيق السلام، كما في مكافحة التمرد، رأي بتريوس في الشعب مرکز الثقل، وقد عمل عن كثب مع مجموعات الإغاثة المدنية، وحاول بناء الشرطة الهايتية، وتنفيذ مداهمات لإلقاء القبض على قادة لاجئين من المجموعات شبه العسكرية، وبدأ بتوظيف الأموال الأميركية في مشاريع تحسين العاصمة الملحة جدا. كما أنه ساعد في تنظيم عملية تسجيل الناخب، إحدى دعائم إعمار البلد. بعد أن تم إخباره خلال موجز بأن العملية كانت جاهزة لتبدأ خلال خمسة أيام، زار مستودعا حيث تم جمع مواد التسجيل ووجد «فوضى عارمة» . فتوجه إلى كتيبة المروحيات الأميركية وسأل إن كان بإمكانه إخلاء حظيرة الطائرات لكي يتمكن الفريق من نشر مواد الانتخابات على الأرض. كان المطر يسقط بغزارة في ذلك الموسم، ولم يكن هناك مكان آخر للقيام بذلك، فأجلى الطيارون طائراتهم. ساعد بتريوس والفريق في نقل المواد وتنظيمها ثم ساعد في نقلها إلى المواقع في أنحاء هايتي. تم إنهاء التسجيل في الموعد المحدد.

«کانت هايتي تجربة مدنية عسكرية عظيمة، وتجربة تعكم رائعة لناحية ما يشمله إعمار البلد، خاصة في بلد كان من بين أفقر ثلاث دول في العالم حينها» ، كما نقل بتريوس لاحقا. وأشار إلى أن الخدمة في ائتلاف دولي كانت تجربة ثمينة. كان أكبر ائتلاف دولي (على صعيد الدول على الإطلاق اجتمع بانتظاره في كابول. «من السهل في مثل هذه الأنواع من المهمات، حيث الولايات المتحدة مهيمنة بالكامل، أن تهيمن، ومع ذلك فذلك ليس هو المسار الصحيح» ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت