كان هناك عدد كبير من النقاد، بمن فيهم وودورد، أعطوا ملاحظات حول «حملة تعزيز الذات المتواصلة لبتريوس. كان ذلك شعورة مشتركة لمن هم داخل الجيش الذين نظروا لبتريوس بعين الشك أو الحسد. فقد أصبح هدفا المثل هذا النقد منذ بداياته المهنية بحكم مهماته المتكررة كمعاون شخصي الضباط نافذين برتبة فريق أول بأربع نجوم - غالفين وفيونو - ومن عام 1997 إلى عام 1999، الجنرال هيو شيلتون، رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية. وما أقر به قليلون هو أن ألوية الأربع نجوم قد وظفوا معاونين بسبب قدراتهم، وليس مهاراتهم السياسية. حتى النهامون اعترفوا بشكل عام أن قدرة بتريوس قد تخطت كل المعايير.
في هذه الأثناء، كانت علاقة بتريوس مع الرئيس، بدءا من رحلة الأكاديمية العسكرية الأميركية، قد تغيرت بشكل ملحوظ بحلول خريف 2010. كان بتريوس يعتقد أن الأحداث طغت على الصراع الداخلي الذي دار بين جنرالات أوباما ومعاونيه من البيت الأبيض في الخريف السابق. وبعد قضاء ثلاثة أشهر في قيادته الخاصة في أفغانستان، كان بتريوس واثقا أن أوباما لم يكن ليختاره خلفا المکريستال لو لم يكن يثق به. لم يكن بتريوس يتخيل أن يختار أوباما أحدة يعتبره
«غريبا» لتولي مسؤولية أكثر مبادرات الأمن القومي أهمية في رئاسته. «إن کنت ستطرد شخص ما، فمن الأفضل أن تأتي بشخص آخر يثق الناس به» ، كما أخبر بتريوس لاحقا أحد المقربين. وعلى الرغم من أنه لم يكن على اتصال مباشر مع أوباما كما كان مع بوش خلال حرب العراق، إلا أن بتريوس كان مخولا بذلك ساعة يشاء بعد أن أصبح رجل أوباما المميز.
بحلول أيلول/سبتمبر 2010، كانت مؤشرات قد بدأت تصدر عن البيت الأبيض برئاسة أوباما بأن هناك «التباس فكريا» بين الرئيس ولوائه ذائع الصيت.
كان بتريوس يعتقد أن لديه هو وموظفيه أقصى الولاء الممكن للبيت الأبيض، فقد قدم هو وفريقه الكثير من التضحيات التولي قيادة الحرب في اللحظة الأخيرة. انتابه شعور عميق بخيبة الأمل حين قل إليه بأن بعض موظفي البيت الأبيض