الصفحة 284 من 450

كان أكثر من ناظر، فقد آمن بالتوجيه والحصول على التوجيه، وآمن بشدة بالخلاص الذي يتم تحصيله. فعندما استدعوه من الأكاديمية العسكرية الأميركية وسألوه عما إذا كان يرغب بإعادة تأهيل تلميذ ضابط تم طرده من الأكاديمية لارتكابه مخالفة شائنة، وافق بتريوس، وتحدى الجندي بأن يجتاز سلسلة من أكثر مدارس المشاة تطلبة، بما في ذلك الهجوم الجوي ودورات الجوالة. فنجح الجندي، وعاد في النهاية إلى الأكاديمية العسكرية وتخرج.

أصبح کين قائد الوحدة مباشرة بعد اختتام تبريوس سنتين من قيادة آيرون راکاسانز. أصبح الاثنان مقربين بعد حادثة إطلاق النار، وعلى الفور عين کين بتريوس رئيس عمليات وتخطيط وتدريب الوحدة، وهو أفضل تمهيد لقيادته المستقبلية للوحدة نفسها. يمكن القول بثقة إنه كان أفضل قائد كتيبة شاهدته في حياتي»، على حد قول کين. «كان يملك الثقة، وكان متفوقا في إلمامه بجوانب العمل وما الذي يجب فعله مقارنة بالآخرين. كان يعرف نفسه جيدة وما الذي أحضره إلى العمل، وكانت لديه رؤيا لما سيحققه للكتيبة» . على عكس فايفكوت وفلين، كان المقدم ج. ب. فاول، قائد كتيبة آخر في الوحدة إيربورن 101، قد خاض حربة في الجبل. فعند ساعات الفجر الأولى من يوم 27 حزيران ايونيو - بعد أربعة أيام من تعيين أوباما بتريوس قائده الجديد في أفغانستان - نفذت وحدات من كتيبة فاول الثانية، فوج المشاة 327 عملية هجوم

جوي واسعة النطاق في الجبال الممتدة فوق قرية داريدام، في ولاية كتر الجبلية، على طول الحدود الباكستانية. كانوا جزءا من كتيبة بستون التابعة للوحدة 101. أنزلت مروحيات بوينغ سي إتش-47 شينوك سلالمها وقامت بإنزال مئات الجنود في كثير من المواقع المطلة على الجهة الجبلية ما أتاح لهم مراقبة التحركات أسفل الوادي. وقد مشطوا المكان برشاشات ثقيلة، وأحاطوا أنفسهم بأكياس رملية متوقعين هجوما من مقاتلي طالبان الموجودين أسفل الوادي

كانت كتيبة فاول تلقب باسم «نو شلاك» (No Slack، أي لا هدوء) كونها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت