الصفحة 228 من 450

قيادة الكتيبة 3، فوج المشاة 187، وهي الخطوة الأولى على السلم المهني لأي ضابط يتطلع لتقلد رتبة أربع نجوم. بعد اثنتي عشرة سنة، تولى قيادة الوحدة 101 إيربورن خلال غزو العراق عام 2003، وقد كانت المرة الأولى التي يقود فيها بتريوس معركة. فقاد الوحدة خلال معارك في النجف وكربلاء والحكة على الطريق إلى بغداد. لكن بتريوس وعناصر وحدته أثبتوا جدارتهم الفعلية في الموصل عقب الغزو، فأحرزوا تقدمة سريعة بعد إظهار قدرتهم على تولي بناء الدولة وعمليات مكافحة التمرد، وحققوا التهدئة في منطقتهم شمال العراق خلال توليهم مسؤوليتها في وقت كانت القطاعات الأخرى تدور في دوامة العنف.

بمجرد وصول فريق اللواء القتالي الرابع إلى أفغانستان في آب/أغسطس باعتباره الوحدة الأخيرة في حملة أوباما، تم نشر الوحدة 101 بكاملها تقريبا في الوقت نفسه وللمرة الأولى منذ أن قاد بتريوس «سکريمنغ إيغلز» إلى بغداد. كما كان اللواء الرابع، المعروف به «کورا هيز» - عبارة تعني «الصامد الوحيد» بلغة الشيروكي - سينضم إلى فريق اللواء القتالي الأول، الملقب ب «پستون» ، وفريق اللواء القتالي الثالث، «راکاسانز» ، في قطاع الحرب الشرقي. وسبق أن أرسل فريق اللواء القتالي الثاني للوحدة، إلى جنوب أفغانستان لتطهير المنطقة الواقعة غرب مدينة قندهار كجزء من عملية هجوم التنين. وقد شكل آلاف الجنود من لواء الهجوم فريقا مع وحدات من الجيش الوطني الأفغاني، واقتحموا مقاطعة دري

غرب مدينة قندهار في أواسط أيلول/سبتمبر، لتفتيش القرى المزروعة بالألغام بحثا عن متمردي طالبان. فبالإضافة إلى أهميتها التكتيكية، كانت المنطقة ذات أهمية رمزية لا يستهان بها: فقد تم إنشاء حركة طالبان في قرية في المقاطعة تدعى سنسغار (1) عام 1994 عندما أمر رجل دين يدعي ملا محمد عمر بإعدام مجرم حرب محلي أقدم على اغتصاب فتاتين شنقا. كانت عملية هجوم التنين أول عملية عسكرية كبيرة شنها الأميركيون منذ قيام قوات مشاة البحرية بتطهير مرجة، غرب ولاية هلمند، في شباط/فبراير.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت